Unisciti a noi in un viaggio nel mondo dei libri!
Aggiungi questo libro allo scaffale
Grey
Scrivi un nuovo commento Default profile 50px
Grey
Iscriviti per leggere l'intero libro o leggi le prime pagine gratuitamente!
All characters reduced
الراوى والمتجردة - cover

الراوى والمتجردة

ايمان حماد

Casa editrice: Aldar Almasriah Allubnaniah

  • 0
  • 0
  • 0

Sinossi

فى اليوم التالى احضرت معى تلك الثلاجة المخصصة لنقل الخلايا والأعضاء البشرية قمت بتوزيع البويضة الأولى فى بطانة الرحم تلك الأرض الخصبة التى تنبت بين طياتها بذور البشر أجمعين لم تستغرق العملية الكثير من الوقت بعدها بقليل زالت عنها اثار التخدير فتحت عينيها ببطء وكأنها تستفيق من نوم عميق اخبرتها تلك البويضة معا مر يومنا الاول وهى ملقاه تحت الألة التى زدت قدرة التقاطها عشرات المرات لأتمكن من متابعة تلك التظو رات والانقسامات انا الاخر رواية تغوص فى قاع النفس البشرية ، من خلال شخصية واحدة انقسمت الى نصفين كلاهما يحتاج الى الاخر ويفتقده حتى دون ان يعرف بوجوده احدهما مريض بالتوحد ولكنه يتميز بعبقرية موسيقية بشكل مبهر والاخر يمتاز بجدية تصل الى حد البرود لكنه عبقرى فى هندسة الجينات الوراثية بشكل مذهل الاثنان شقيقان لكنهما ليسا تجسيداً للمعنى الإنسانى والاجتماعى المعروف للشقيقين نتيجة تدخل مهووس بالاستنساخ البشرى انتقاماً من الموت الذى اختطف زوجته المريضة فقرر هو ان يقهر الموت باستنساخ الحياة مستغلاً عبقريته وعلمه .. فهل ينجح الاجابة تحملها سطور هذة الرواية المفعمة بروح الإثارة وعمق المشاعر الاإنسانية
Disponibile da: 01/10/2024.
Lunghezza di stampa: 272 pagine.

Altri libri che potrebbero interessarti

  • Ransom - Crime and mystery drama story - cover

    Ransom - Crime and mystery drama...

    Ahmed Ayoub

    • 0
    • 0
    • 0
    A businessman drowning in debt makes a dangerous deal with a gang to kidnap his own son and demand ransom from his wife. But when things spiral out of control, the police step in!  Will he escape, or will justice catch up with him?
    Mostra libro
  • الآلهة لا تبتسم لمن يهمل القدماء - cover

    الآلهة لا تبتسم لمن يهمل القدماء

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    ـ الآلهة لا تبتسم لمن يهمل القدماء: تبدي الآلهة تبرمًا من الذين لا يلتفتون إلى القديم، تفصح عن غيظها إزاء انكفائهم المريب على ذواتهم، تبدي استنكارها تجاه من لا يؤرقهم "هوان الآباء والأجداد". الآلهة في هـذا المشهد القاتم تنازل عـن شرطها: "عليك ألا تلتف"، لتأتي بشرط بديل: " وأن تعبر في عالم يضج بنداءات تصمّ أذنيك، التفت صوب الهسيس الذي يرسله الأسلاف كي تستحق مجالستهم". إن كل قارئ لقديم الثقافة اليوم، يقـف ضداً على النسيان أمام قبور الموتى ليضع إكليل الورد وينصرف بتواضع وخجل. يغدو كل جهد تأويلي في إيقاظ الموتى (وجعل أصدائهم تمتد ضد الفناء) طقس استحضار سحري يجعلهم معاصرين لنا بشكل أو بآخر.
    Mostra libro
  • لا مكان للملل - cover

    لا مكان للملل

    دار الهدهد للنشر والتوزيع

    • 0
    • 0
    • 0
    مجموعة من المقالات عن أحداث سياسية وحياتية
    أحيانًا يتكلم بطل القصة بغرور أو وقاحة أو يكون ملحدًا.. يقوم الأدمن بنقل الجملة كما هي من على لسان البطل ويكتب اسمي جوارها!.. هكذا تجد لي عبارات خالدة مثل: "يجب قهر الضعفاء - أحمد خالد" أو "إنني أقدم للأجيال القادمة قطوف الحكمة التي لن يجدوها في أي موضع آخر - أحمد خالد" أو " من الواضح تمامًا أن الكون أوجد نفسه بلا حاجة لخالق - أحمد خالد".
    Mostra libro
  • الآن نفتح الصندوق "الجزء الثالث" - cover

    الآن نفتح الصندوق "الجزء الثالث"

    شريف عبد المجيد

    • 0
    • 0
    • 0
    الجزء الأخير من مجموعة الأن نفتح الصندوق .. عن د. محفوظ .. الذ ترك لنا صندوق عجيب .. هذا الرجل مات فقيراً ولم يترك لنا إلا هذا الصندوق في قبو داره .. الصندوق يحوي مذكرات وملاحظات عن تلك القصص الغريبة التى مرت به فى حياته
    Mostra libro
  • رقعة الشطرنج والرجل العاري - cover

    رقعة الشطرنج والرجل العاري

    محمّد ساجد خان

    • 0
    • 0
    • 0
    " في كل مرة أجلس لأكتب فأنا مبتدئ.. أجلس لأكتب شيئًا لا أعرف ما سيكون، وأكتب، تحديدًا، لأعرف ما هو، ما أكتبه، وحدي أستطيع أن أكتبه، وحدي ولا أحد آخر، لهذا تراني أحيانًا أمضي ساعات كاملة، وأيامًا، وأنا أفتش عن الكلمة المناسبة وعن صياغة عبارة ما. لا أريد أن أكرر أشياء قيلت، وحتى وأن أكن أنا قائلها، ولكن مع الأسف، هذا ما يحدث أحيانًا. لهذا، عندما أكتب، يجب أن أنسى ما تعلمته، وأن أحرر نفسي من الخبث، ومن الأفكار التي فرضوها علي، وأخيرًا من كل شيء يمكن أن يحد من حريتي في التعبير..
    إني أحاول كل يوم أن أستعيد هذه الحالة من الطهر.. أن أولد من جديد في كل صباح.. لا أدعي أنني أتمكن دائمًا ولكني أحاول.. فأنا كآت لتوه إلى هذا العالم"
    فرناندو سابينو
    Mostra libro
  • لا أستطيع أن أفكر وأنا أرقص - cover

    لا أستطيع أن أفكر وأنا أرقص

    شريف عبد المجيد

    • 0
    • 0
    • 0
    يقول إحسان عبد القدوس في بداية هذا الكتاب:-
    'هذه هي أول قصة في قالب مسرحي أجرؤ على نشرها، ربما لأني ولدت في المسرح، من أب وأم من أهل المسرح، وقضيت طفولتي وصباي بين كواليس المسارح، وتركت نشأتي في نفسي نوعاً من الرهبة من الإقدام على أي عمل مسرحي رغم كثرة ما خطر على بالي من صور مسرحية...
    ولا أدري أي نوع من المسرحيات هذه التي أقدمها اليوم... هي هي مسرحية استعراضية، أو فكرية... وهل هي دراما أو كوميدي مضحكة... كل ما أعلمه أن الذي حرك إحساسي بها ليس وضعاً محدداً نعيش فيه، لكنها صورة للتاريخ كله كما يمكن أن يوحي به التاريخ، وإذا كان فيما رسمته من مشاهد بعض الغرابة، فهي لا تصل إلى غرابة مسرحيات بيكيت أو بولسكو أو باقي كتاب المسرح الحديث أو ما يسمى اللامعقول...
    بل لا أدري... هل هذه مسرحية؟!
    (إحسان)
    هذا الكتاب يحوي مسرحيتين قصيرتين هما (لا أستطيع أن أفكر وأنا أرقص) و (الدراجة الحمراء)، والمسرح من الفنون الجميلة التي يمكن قراءتها أو سماعها أو مشاهدتها، تأتي هاتان المسرحيتان بلهجة عامية مصرية وبلغة واقعية مفهومة وسهلة وبسيطة، لكنها في الوقت ذاته مليئة بأفكار فلسفية ومواقف غامضة تثير الخيال والفكر وتمتليء بالرموز الاجتماعية والسياسية التي ترمز لمصر وشعبها والأحداث التي مرت فيها البلاد في وقت صدور المسرحيتين.
    تدور أحدث المسرحية الأولى في كباريه أو نادي ليلي تحت اسم الفردوس الأخضر حيث ترقص فيها راقصة شهيرة جداً اسمها ميمي وتعبر هي نجمة الكباريه والاستعراض والحفل الليلي، وتبدأ المسرحية بمقدم البرامج الذي يصعد على المسرح ليقدم الراقصة ويبدأ في مديحها وذكر ميزاتها ثم ينقلب حواره إلى الحديث عن الزمن والبشر باسلوب فلسفي فكري لكن بسيط وسلس ويستمر هذا الاسلوب خلال بقية المسرحية.
    Mostra libro