Unisciti a noi in un viaggio nel mondo dei libri!
Aggiungi questo libro allo scaffale
Grey
Scrivi un nuovo commento Default profile 50px
Grey
Iscriviti per leggere l'intero libro o leggi le prime pagine gratuitamente!
All characters reduced
الحب ليس شفقة - cover

الحب ليس شفقة

غاري جون بيشوب

Casa editrice: وكالة الصحافة العربية

  • 0
  • 0
  • 0

Sinossi

في هذه الرواية يقدم ستيفان زفايج رؤيته الخاصة للحب والشفقة من خلال علاقة الضابط والفتاة المعوقة.. موضحا أو مفسرا لأنواع التأثيرات المدمرة لكل من الحب والشفقة من خلال الفعل ورد الفعل..                                                                 تبدأ العلاقة بصداقة مثالية دافعها الرحمة، ثم تتحول إلى نوع من الاعجاب والصداقة والحب. لكن، إن كان للحب هذا التأثير، فما هو المصير  المنتظر لعلاقة تقوم أساسا على الشفقة ابتداءً؟
كل هذه الأسئلة يتوقف عندها زفايج عبر أحداث الرواية، فنرى الحب يحمل ذلك التأثير الهائل القادر على أن يحقق المعجزات و أن يكون دواءً وشفاءً. ونرى الحب من جهة أخرى يخلق أزمة وجودية لا قدرة للفرد على تحملها، ولا يوجد منفذ من هذا الحب المدمر إلا في الهروب إلى مكان آخر ينتهي فيه التفكير بأي شيء على الاطلاق، أي الموت.
Disponibile da: 28/12/2024.
Lunghezza di stampa: 281 pagine.

Altri libri che potrebbero interessarti

  • فلفل الصغير - cover

    فلفل الصغير

    ها جون تشانغ

    • 0
    • 0
    • 0
    فلفل الصغير بقلم آلان مابانكو ... يقول الراوي في رواية فلفل الصغير:"كان بابا موبلو شخصية فريدة من نوعها، ولا شك في أنه كان أحد أهم من تركوا علامات في حياتي، خلال السنوات الطويلة التي قضيتها في دار الأيتام. كان طويل القامة جدا مثل شجرة تفاح، ويزيد طوله باستعماله حذاء من العلامة التجارية سالاماندر،التي كانت قد اشتهرت ف الستينات لأنها بكعب مزدوج، وكنا درجنا على تسميته حذاء الأدوار المتعددة. كان يرتدي قمصانا طويلة فضفاضة بيضاء اللون، يشتريها من محلات (بولو)، وأصحاب تلك المحلات هم من أكبر تجار غرب أفريقيا، ومحلاتهم الرئيسية تقع في السوق الكبير في المدينة بوانت نوار أي الرأس السوداء."
    Mostra libro
  • ابن العدم - cover

    ابن العدم

    حصة الفرحان

    • 0
    • 0
    • 0
    اسمي (سامر رمضان)، سائق تاكسي حاليًّا، وخبير في الأمور التِّقْنية والإلكترونية سابقًا، وعملت مع المخابرات العامة لمدة عامين بدلًا من السجن؛ لما سببتُه من دمار بعدد هائل من أجهزة الكمبيوتر حول العالم، ذات مرة.
    اسمي (سامر رمضان)، متزوج، اسم زوجتي (ديالا)، وابني (كريم) في الصف الأول الابتدائي، ولي جار صحفي اسمه (يوسف)، وقد تعرفت بطريقة غريبة نوعًا ما على رائد الشرطة (منذر خليل)، الذي يريد أن يكون مهمًّا بأي شكل، وعلى (ديمتري) عالِم الفيزياء الكيميائية الذي يعشق البوم، المتثائب طَوال الوقت، وعلى (همام خميس)، الممرض الذي يقول بيتين من الشعر كل دقيقتين. اسمي (سامر رمضان)، لا شك أنك تعرف أنني قدمت استقالتي من المخابرات العامة، وتفرغت للعمل كسائق تاكسي، بعد أن أُصبت بثلاث رصاصات في صدري بسبب إحدى عملياتي القديمة، وبعد أن شعرت بالملل الشديد من كل تلك الأمور التي أشعر أنها مناسبة للأفلام أكثر من الواقع؛ فأنا أكره المطاردات والرصاص ورجال العصابات وقضايا القتل والاغتيال، وما شابهها من أمور لم تعد تثير حماستي.
    اسمي (سامر رمضان)، أنت تعلم الآن أنني نلت إعجاب (ديمتري) و(منذر)، وأنهما أخبراني أنني سأعمل معهما في أي قضايا جديدة لهما، بعد افتتاح قسم المخابرات العلمية، والذي أنا فيه مشرف على القسم التِّقْني.. سأعمل معهما بصورة رسمية طبعًا، ولكن أمام الكل أنا مجرد سائق تاكسي.
    إن كانت هذه هي المرة الأولى لك معي؛ فأنصحك بمراجعة السطور آنفة الذكر، أو الأعداد السبعة السابقة!
    Mostra libro
  • نقطة على الخارطة - cover

    نقطة على الخارطة

    شيماء عبد الهادى على

    • 0
    • 0
    • 0
    نقطة على الخارطة :
    ليست هذه صفحات عن الأماكن بقدر ما هي عن أثر الأماكن فينا في هذا العمل المترجم من التركية، نقرأ تأملات هادئة، وحكايات موجزة، وذكريات تتسلل خلسة من بين السطور، كأن الكاتب يكتب لا ليروي، بل ليتذكّر نقطة على الخارطة" لا يسعى لرسم خريطة جغرافية، بل خريطة شعورية، حيث المدن ليست مدنًا فقط، بل رموز لأشخاص، وأزمنة، وأحاسيس يصعب تسميتها.بلغة رقيقة، وصوت داخلي لا يخلو من الحنين، يدعونا النصّ لأن نتأمل نحن أيضاً أيّ الأماكن ما زالت تعيش فينا، حتى لو غادرناها منذ زمن؟
    كتاب يلتقي فيه الأدب التركي المعاصر مع القارئ العربي في مساحة إنسانية مشتركة… حيث النقطة على الخارطة، ليست مجرد مكان، بل حياة كاملة.
    Mostra libro
  • حبات رمل - Grains of Sand - cover

    حبات رمل - Grains of Sand

    مريم عبد اللطيف الرجيب

    • 0
    • 0
    • 0
    هذه القصة من مجموعة قصص تحت مسمى الجوهر، وقصة حبات رمل تتحدث عن أن البشر، يتشابهون بالشكل أي بأجسامهم فقط، لكنهم يختلفون بالسلوك والتصرفات بحسب ما يحملنه في أعناقهم الداخلية من نوايا.كتاب حبات رمل للكاتبة مريم الرجيب
    Mostra libro
  • شقاء الغرام - cover

    شقاء الغرام

    ها جون تشانغ

    • 0
    • 0
    • 0
    غيب الموت أصدقاء الملك هنري الثلاثة، ولم يبق له غير صديق واحد ، فحزن الملك بفقده لأعز أصدقائه، وعبر عن حزنه بطريقته الخاصة، بأن أقام لهم ضريحًا فخمًا من المرمر، وأقام قداديس ترحمًا على أرواحهم.
    وتطرح الرواية سؤالا: هل للغرام شقاء؟ والإجابة: نعم، حيث يخوض المحب المعارك ويواجه الأهوال والصعاب من أجل الظفر بمحبوبه، لكنه يحاط بالمكائد، وفخاخ المؤامرات، فهل ينتصر؟
    وتعد هذه الرواية واحدة من أبرز روايات ألكسندر دوماس (24 يوليو 1802 - 5 ديسمبر 1870)، وهو من أشهر كتاب فرنسا، وقد تُرجمت أعماله إلى عدة لغات، ويُعد أحد أكثر المؤلفين الفرنسيين شهرة على الإطلاق، وتنوعت أعماله الأدبية بين الرواية وكتابة المقالات والمسرحيات، وتم تمثيل رواياته منذ أوائل القرن العشرين في أكثر من 200 فيلما سينمائيا.
    Mostra libro
  • سترى ما أتخيله - cover

    سترى ما أتخيله

    انجي ساج

    • 0
    • 1
    • 0
    وقفتُ على الرصيفِ في منتصف «شارع بوليفاردي»، لا أدري إلى أين أتجه، لم أرَ أحداً في الشارعِ المظلمِ لأسأله عن الوقت، لا يشبه هذا الظلام عتمةَ أول الليلِ ولا آخره، لا يشبه النهارات الكئيبة، التي تتوارى شمسها خلف الغيوم، يحدثُ أحياناً أثناء هطول الثلجِ، أن يشحب ضوءُ النهارِ، أو يكاد يختفي، حتى أن بياضَ الثلجِ يبدو معتماً، لكن هذا الظلام مختلفٌ تماماً، لا يفصح عمّا يختزنه، تردد عويلُ بوق تنبيه، ثم رأيتُ عربةَ ترامٍ ذات لونٍ أخضر، تستدير من جهةِ الميناءِ، كانت تسير ببطءٍ، مصابيحها مطفأة، وعلى جانبيها رُسمت وجوه نساءٍ، ذوات أعينٍ واسعةٍ وشفاهٍ عريضةٍ، مع كؤوسٍ وزجاجات نبيذ، توقَّفتْ للحظاتٍ وفُتحتْ أبوابها، فلم ينزل منها أحد، حين تحركتْ ثانيةً وتردد صريرُ عجلاتها، قلت لنفسي: لِمَ لم أفكّر بصعودها؟ لِمَ لم أذهب إلى مكانٍ آخر؟ لا يهم إلى أين، ربما سأجد مطعماً مفتوحاً في الطريق، ربما سأصادف شخصاً يحملُ طعاماً؟ لكن عربة الترام توارت، وها أنا وحيدٌ مرةً أخرى، بعد بضعِ خطواتٍ رأيتُ على الجانبِ الآخر من الشارعِ لافتةً ضوئيةً عريضةً، كُتب عليها «مطعم الحلّاق الصيني في برشلونة»، لم أصدِّق عينيَّ، حدَّقتُ في الكلمات وأعدتُ قراءتها، محاولاً أن أفهم كيف حدثَ هذا التشابه اللامعقول، بين اسمِ المطعمِ وعنوانِ قصةٍ أفكِّرُ بكتابتها، إنه نفسه بلا تغيير، كأن أحدهم قرأ أفكاري وانتزعه منها.
    Mostra libro