سبتيموس هيب - الرحلة
فائق متى
Casa editrice: Nahdet Misr
Sinossi
سبتيموس هيب الرحلة ملحمة تفعمها العجائب والغرائب والتعاويذ السحرية والمفاجآت، وعالم فريد ثري بالتفاصيل المدهشة، ندعوك لتدخله، ولن ترغب في مغادرته أبدا – الرحله
Casa editrice: Nahdet Misr
سبتيموس هيب الرحلة ملحمة تفعمها العجائب والغرائب والتعاويذ السحرية والمفاجآت، وعالم فريد ثري بالتفاصيل المدهشة، ندعوك لتدخله، ولن ترغب في مغادرته أبدا – الرحله
"هو العدد الثالث من سلسلة (دوائر الاهتمام)، التي تتناول عددا من الأفكار حول الأشياء والأشخاص الذين نهتم بهم، وما الذي يجب علينا فعله عندما نهتم، وذلك بطريقة مبسطة تلائم الأطفال، وفي هذه القصة تتناول المؤلفة أهمية البيت، بمفهوم أشمل من فكرة ""المنزل"" الذي يسكنه الطفل ويحافظ عليه ويمتن لوجوده، ويتحمل جزء من مسئولية العناية به وتنظيمه والأعمال المنزلية البسيطة المناسبة له، ليشمل أيضًا أهمية فكرة الانتماء، والاهتمام بأفراد الأسرة والتواصل معهم والتشارك في الأفكار والهوايات، وكذلك العلاقات الودية مع الجيران. "Mostra libro
يولد الارنب نبهان الأسود في قرية ليس فيها إلا الأرانب البيضاء فماذا يحصل؟ هل تتقبله القرية؟ "الأرنب نبهان" كتاب صامت ليس فيه إلا الرسومات الجميلة البسيطة التي تطلق العنان لمخيلة الطفل وتزيد من ذكائه.Mostra libro
"لقَد وقع آدمُ في حُبِّ النجومِ منذُ اللحظةِ الأولى التي رأى فيها مجرَّةَ دربِ التبانةِ؛ كان في السادسةِ من عُمره. ذهب في رحلةٍ مدرسيةٍ إلى القبةِ السماويةِ بالقاهرةِ، أخذَه عالمُ الكواكبِ، صعِدت رُوحُه إلى هناكَ ولم تعُد. مرَّ أكثرُ مِن نصفِ قرنٍ على تلكَ الرحلةِ ولا يزالُ قلبُه مرتبطًا بذلكَ اليومِ الذي شاهدَ فيه عوالِمَ السماءِ. "Mostra libro
"أفراخ البطريق تستمتع بالدفء والحنان في حضن أبيها حتى أثناء هبوب العواصف الثلجية! هذه السلسلة المدهشة من ناشيونال جيوجرافيك تقدم للصغار المتميزين بحب الاستطلاع طريقة ممتعة لزيادة معرفتهم بالعالم من حولهم."Mostra libro
انطَلَقَ دُودُو مُسرِعًا إِلَى المَنزِلِ فَوَجَدَ أُمَّهُ تَستَقبِلُهُ عَلَى البَابِ بِابتِسَامَتِهَا المَعهُودَةِ، سَأَلَهَا بِلَهفَةٍ: "هَل حَقًّا كَانَ أَبِي قَائِدًا؟" لَم تُصَدِّقْ مَا سَمِعَتهُ، فَأَجَابَته مُرتَبِكَةً: "أَعِد مَا قُلتَ!" فَأَعَادَ لَهَا السُّؤَالَ، لَكِنَّ السُّؤَالَ نَزَلَ عَلَيهَا كَالصَّاعِقَةِ وَزَادَ فِي حِدَّةِ ارتِبَاكِهَا، فَقَالَت: "ادخُل وَاسأَل أَبَاكَ هَذَا السُّؤَالَ". بَعدَ أَن دَخَلَ وَسَأَلَهُ خَرَجَ الأبُ وَالدَّمعُ عَلَى عَينِهِ مُردِّدًا: "لَا أعلَمُ، لَا أَعلَمُ!"، ثُمَّ انصَرَفَ. تَبِعَهُ دُودُو حَائِرًا حَزِينًا، ألقَى نَظرَةً خَارِجَ البَيتِ بَحثًا عَن أُمّه فَلَم يَجِد لَهَا أَثَرًا، عَلِمَ أَنهَا كَانَت تَتَجَنَّبَهُ هِي الأُخرَى. فِي الصَّبَاحِ اجتَمَعَ التَّلَامِذَةُ فِي مَوعِدِهم، لَكِنَّ المُعلِّمَ كَانَ مُتَأَخِّرًا بَعضَ الشّيءِ وَلَيسَ كَعَادَتِهِ، يَمشِي بِخُطًى ثَقِيلَةٍ وَالحُزنُ بَادٍ عَلَى مَلاَمِحِهِ. لَمَّا اجتَمَعَ بِالتَّلَامِذَةِ قَالَ بِنبرَةٍ فِيهَا حَشرَجَةٌ: "قَد أُلغِيَ دَرسُ اليَومِ، وأَصبحَ يَومَ رَاحَةٍ". فَلَمَّا تَوَزَّعُوا نَادَى عَلَى دُودُو: "دُودُو.. اتبَعنِي أَرجُوكَ". تَبِعَهُ حَتَّى دَخَلَ بِهِ قَاعَةً كَبِيرَةً فِيهَا نَفَرٌ مِن كُبَرَاء الغِزلَانِ، ثُمَّ طَلَبُوا مِنهُ أَن يَجلِسَ بَينَهُم لِيَقُصُّوا عَلَيهِ القِصَّةَ الَّتِي يَجِبُ عَلَيهِ أَن يَعلَمهَا.Mostra libro
فِي غرفةٍ مهملةٍ قديمةٍ عتيقةٍ فِي الطابقِ العلويِّ، كانتِ الخردةُ والكراكيبُ قدْ ملأتِ المكانَ، والأتربةُ تراكمتْ بمرورِ الزمانِ. ذاتَ يومٍ صعدَ إلَى الأعلَى، فتحَ النافذةَ، فعبرَ منْ خلالِها الهواءُ مندفعًا، وأزاحَ الغبارَ عنْ صندوقٍ أحمرَ قديمٍ.اقتربَ، ونفخَ ليُزيحَ ما تبقَّى منَ الغبارِ، وتســــاءلَ: ماذَا يوجدُ داخلَ الصندوقِ؟».Mostra libro