بروفيتيا
ضياء الدين أحمد
Casa editrice: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
Sinossi
رواية اجتماعية .... ...- لو اعطانا الله قدرة لرؤية مستقبلنا وان يكون لنا حرية تغير اقدارنا كيفما نشاء , لوجدنا بان اختيار الله وتدبيره لنا هو الخير فسبحانه مدبر الامور
Casa editrice: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
رواية اجتماعية .... ...- لو اعطانا الله قدرة لرؤية مستقبلنا وان يكون لنا حرية تغير اقدارنا كيفما نشاء , لوجدنا بان اختيار الله وتدبيره لنا هو الخير فسبحانه مدبر الامور
مايْليس دو كِرَانجال (Maylis de Kerangal) ولدت الكاتبة مايْليس دو كِرَانجال عام 1967 في طولون، وأمضت طفولتها في لوهافر.بعد دراسة التاريخ والفلسفة والإثنولوجيا في باريس ، بدأت العمل في مؤسسة جاليمار للشباب عام 1991. في عام 1998، قررت مواصلة دراستها الجامعيةفي العلوم الاجتماعية في باريس. نشرت أول رواية لها، "أمشي تحت سماء متقلبة"، دار نشر "فرتيكال"، عام 200. ومن أهم أعمالها "ميلاد جسر"، دار نشر "فرتيكال"، عام 200؛ الحائز على جائزة فرانز هيسيل وجائزة مديسيس،2010). و"نحو الشرق" (جائزة لاندرنو، 2012 ). حازت رواية "شفاء الأحياء" على الجوائز التالية: جائزةرواية الطلبة-"فرانس كولتور-تليراما عام 2014؛ جائزة "لير"RTL-الكبرى –(إذاعة وتليفزيون لوكسمبورج) 2014؛ جائزة "أورانج" للكتاب عام2014؛ جائزة شارل بريسيه الأدبية؛ جائزة قراء مجلة "لاكسبريس" الأسبوعية عام 2014؛ جائزة "روليي" للمسافرين مع "أوروبا1؛ جائزة باريسديدرو- أرواح حرة 2014 ؛ أفضل رواية لعام 2014 وفقا لمجلة "لير"؛ جائزة بيير إسبيل عام 2014 ؛ جائزة "أجريبا دوبينييه" عام 2014. حصلت مايْليس دو كِرَانجال أيضا على جائزة هنري جال الكبرى للأدب 2014 لمجمل أعمالها؛ وهي عضوة في مجلة Inculte. وستنشر دار آفاق روايتيها:"عالم في متناول اليد"، و"ميلاد جسر"خلال الفترة المقبلة.Mostra libro
وقعت آلاف الحروب، قصيرة ومديدة، عرفنا تفاصيل بعضها وغابت تفاصيل أخرى بين جثث الضحايا. كثيرون كتبوا، لكن دوماً كتب الرجال عن الرجال. كلُّ ما عرفناه عن الحرب، عرفناه من خلال "صوت الرجل". فنحن جميعاً أسرى تصوُّرات "الرجال" وأحاسيسهم عن الحرب، أسرى كلمات "الرجال". أمَّا النساء فلطالما لذن بالصمت. في الحرب العالمية الثانية شاركت تقريباً مليون امرأة سوفيتية في القتال على الجبهات كافة وبمختلف المهام. تثير سفيتلانا أسئلة مهمة عن دور النساء في الحرب، لماذا لم تدافع النساء، اللواتي دافعن عن أرضهن وشغلن مكانهنَّ في عالم الرجال الحصري، عن تاريخهن؟ أين كلماتهنَّ وأين مشاعرهنَّ؟ ثمَّة عالم كامل مخفيٌّ. لقد بقيت حربهنَّ مجهولة ... في كتابها " ليس للحرب وجه أنثوي" تقوم سفيتلانا بكتابة تاريخ هذه الحرب؛ حرب النساء.Mostra libro
يُعَدُّ د. نبيل فاروق من أفضل من كَتبوا عما قد يفعله الخيالُ بنا، وأفضل من مزج بين تلك الفكرة وبين الرعب النفسي الخالص الذي يصيبك أثناء القراءة.في كل قصة يأخذنا رائد الخيال العلمي وأدب الجريمة والتشويق والرعب النفسي في طريقٍ مُظلم لن تجد بدايته كنهايته أبدًا، لكنك حتمًا ستشعر بمتعةٍ غير مسبوقة مع كل خطوة.لا تبحث عن التفسير الآن، فالوقت لا يكفي، ابحث عن طريقك نحو النجاة فحسب!يعيش أبطال تلك الحكايات أحداثًا استثنائية للغاية، أحداثًا مخيفة مفزعة، والأكثر إثارةً أنها لا تمنحهم الفرصة أبدًا للعثور على أي تفسير منطقي لكل ما يحدث..هُنا نشهد محاولات رجالٍ في كامل قواهم العقلية يُنهون حياة أقرب الناس إليهم دون سبب منطقي.هُنا نفتح ستارًا أسود ليكشف لنا عن عالم غريب، وكائنات أكثر غرابةً لا تمُتّ للبشر بِصِلة، عالم أكبر من قدرتنا على مواجهته، ومصير غير متوقع وغير مفهوم.هُنا تعيش مناخًا خاصًّا من الرعب النفسي والتشويق المستمر، حتى تجد نفسك تهرول فرارًا من أشباح مختلفة، مثلك مثل أبطال تلك الحكايات.إنه عالم الدكتور نبيل فاروق.. ذلك العالم الاستثنائي المشوق الذي يفوق التوقعات دائمًا.Mostra libro
'زي كل سنة' رواية غريبة وقريبة من القلب تأتي من فكرة الكاميرات القديمة، والخوف على الصور التي بداخل الفيلم من انتهاء العدد المسموح به، على عكس كاميرات الألفية الثالثة التي تسببت في عدد لانهائي من الصور، فلا نشعر بقيمتها الحقيقية. حيث تتحدث الرواية عن الاختيارات والامتحانات التي نوضع فيها والأمور التي نأخذ بسببها القرارات وبناءً عليها يتم تشكيل حياتنا، عن طريق سبعة حكايات كلُّ بطل فيها يتم وضعه أمام اختبار مصيري مرتبط بظهور كاميرا مسحورة في حياته !! سوف تأخذك صفحات هذه الرواية إلى عالمٍ خاص فتشعر معها وكأنّك فوق السحاب أو ضمن فيلمٍ قديم يعرض ذكرياتك وصور من أحببت...Mostra libro
قصة رومانسية تتكلم عن الحب و الفراق و تبعات كل منهما من خلال حياة البطلة سارة و معاناتها وسط مجتمع شرقي لا يؤمن بقيمة الحب المطلق و يعاقب من يتأخر بها قطار الزواج.Mostra libro
يركب محمد وعبدالله متجاورين في المقاعد الأمامية للسيارة، بعد أن خرجا من بيت أبي فهد، محمد خلفَ المقود وعبدالله إلى جانبه، يضغط زر إنزال الزجاج الأمامي عن يمينه، ويتوقف بعد أن نزل بمقدار قليل، يُخرج من جيبه علبة السجائر، ويُشعل سيجارة، ينفث دخانها عبر تلك الفتحة الضيقة التي أحدثها.Mostra libro