نسيج التبر
عادل سوفوكليس
Casa editrice: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
Sinossi
!!! لقد مات هلال!!! لقد قتلت شخصاً اخر بحبه لي!!! مات هلال وانا مازلت علي الارض اتعذب .!!! مات هلال ولم يعد هناك سبيل للنجاة مات هلال وانتهي كل شيء... نسيج التبر
Casa editrice: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
!!! لقد مات هلال!!! لقد قتلت شخصاً اخر بحبه لي!!! مات هلال وانا مازلت علي الارض اتعذب .!!! مات هلال ولم يعد هناك سبيل للنجاة مات هلال وانتهي كل شيء... نسيج التبر
عاش (بشارة) عمره كله رجلًا شريفًا بمعنى الكلمة، فهو لم يخالف القانون قط، ولم يتجاوز حتى إشارة مرور واحدة، على الرغم من أنه لم يمتلك أبدًا سيارة، أو حتى يحلم بامتلاك واحدة.. وكعادة كل الشرفاء، كان (بشارة) يتعامل مع الجميع فى ثقة وبساطة، دون أن يفكر حتى فى مجرد الشك فى مخلوق واحد، حتى أنه قد اقتنع على الفور بحديث ابن عمه (سلماوى)، العائد من إحدى دول النفط، وصدق أن (سلماوى) كان يرفل فى النعيم هناك، على الرغم من تلك التشققات الواضحة فى يدى هذا الأخير، وعلى الرغم من التحول الشديد الذى اعتراه، والذى بدا واضحًا منذ عودته، وقرر (بشارة) أن يفعل مثل ابن عمه، وأن يسافر إلى واحدة من دول النفط، وبكل حماس، حمل كل ما يملكه من أوراق ومستندات، واتجه إلى إدارة الجوازات، لاستخراج جواز سفر، كمرحلة أولى..Mostra libro
لم أكن أعرف أن بحثي عن نفسي يعني فقداني لها، حاولت أن أعيش دون أن أفكّر في ما أفعله، دون أن أعرف ما عليّ أن أفعله وما يجدر بي فعله، كافحت حتى أكون مثل الجميع، عانيت حتى لا أصغي لقلبي، لكن الشغف سحبني من أطراف ثيابي ومشيت فوق آلامي وعجزي وتحركت عكس علامات الطريق، من الظل إلى الشمس، مشيت في كل الممرات التي قد تؤدي إليَّ، ظننت أنني لا أخاف. والآن فقدت قدرتي ليس على الرؤية فحسب، لكن على الحركة والتفكير والكلام. الآن قدماي مثبّتتان على الأرض وظهري للجدار. لا أحتاج لأحد ولا أغفر لأحد. كل ما فيَّ لن يمنعني من التعرّف على الجزء الكافي مني الذي يمكّنني أن أتخذ قرارًا. حتى لو ابتلعني هذا القرار.Mostra libro
مجموعة مقالات من الأدب الساخر يظهر مواقف الحياة اليومية بقالب كوميدي ، واحيانا امور ومواقف تمر بنا ولا نلحظها ولا نلحظ عمقها او تأثيرها على حياتنا اليومية .. الهدف منها هو رسم البسمة علي الشفاه وإشاعة الضحكة والتحريض علي الإبتهاج.Mostra libro
تعتبر هذه المجموعة القصصية تجربة فريدة بين تجارب نجيب محفوظ القصصية، إذ تحتوي على خمس قصص متداخلة، يجمعها الفكرة والأسلوب والرؤية للحياة. قصص يجد القارئ نفس في غمار أحداثها فلا يعرف متى بدأت، ولا يدرك حتى يصل للسطر الأخير أنها انتهت. تدور حول صراع الأفكار والرؤى الفلسفية والوجودية. في قصة «حكاية بلا بداية ولا نهاية» يتناول محفوظ الصراع المستمر بين الدين والعلم، وفي قصة «حارة العشاق» يسبر النفس البشرية التي تُنازِعها الحيرة وهشاشة الإيمان، تتسع الرؤية في قصة «روبابيكا» لتشمل المعاناة المشتركة بين بني البشر، أو الآمال الزائفة والتعلُّق بأمور دائمة التبدُّل كما في قصة «الرجل الذي فَقَدَ ذاكرته مرتين»، أما في قصة «عنبر لولو» فيتجلى الصراع بين الواقع والخيال والرغبة في التحرر من القيم الراسخة.Mostra libro
تدور أحداث هذة السلسلة خلال الحقبة الأخيرة من عصر الدولة الأندلسية التى دامت ما يقرب من سبعة قرون، ينقلنا الأديب الراحل د . نبيل فاروق إلى أجواء الفرسان فى زمن الاندلس الغابر، حيث يواجه بطلنا الأمراء والملوك الأسبان وفرسانهم، منتصرًا على حيلهم ومخططاتهم المستمرة فى صراعهم مع العرب الأندلسيينMostra libro
أنت لا تعرف ماذا تريد منك الحياة!! أنت لا تعلم أي الطرق إلى النجاة يقودك!! أنت في كل الأحوال تغمض عينيك وتتبع قلبك.. قد ترى عيناك الدروب المرسومة.. لكن وحده قلبك الذي بين الحنايا يرى نهاياتها!! كل ما عليك أن تُنقي قلبك.. أن تُطهره.. وحين تضعك الحياة على مفترق الدروب السوداء.. أغمض عينيك واتبع قائدك.. اتبع قلبك!! ثقتك ليست في الاختيار أبدًا.. رجاؤك كله في طهر القائد ونقائه!!Mostra libro