Unisciti a noi in un viaggio nel mondo dei libri!
Aggiungi questo libro allo scaffale
Grey
Scrivi un nuovo commento Default profile 50px
Grey
Iscriviti per leggere l'intero libro o leggi le prime pagine gratuitamente!
All characters reduced
قضية الضابط المزيف - cover

قضية الضابط المزيف

د. بدر الحسين

Casa editrice: Selah Eltelmeez

  • 0
  • 0
  • 0

Sinossi

سلسلة ألغاز بوليسية للناشئة للأديب د.نبيل فاروق بطلاها التوأم عماد و علا تجمع ما بين الغموض والإثارة والحركة، في كل مغامرة يسعي أبطال السلسلة إلى مكافحة الجريمة و تحقيق العدالة، وجميعهم يحملون شعاراً واحداً .. شعار ع×2
Disponibile da: 31/12/2025.
Lunghezza di stampa: 94 pagine.

Altri libri che potrebbero interessarti

  • الليالي البيضاء - cover

    الليالي البيضاء

    تشارلز دويج

    • 0
    • 0
    • 0
    في هذه الرواية البديعة قرر ديستويفسكي كتابة الرواية الرومانسية، ليلة رقيقة حالمة نقضيها مع بطلي هذه الحكاية، حيث يقرر البطل عدم الإفصاح لحبيبته عن مشاعره العميقة تجاهها خوفًا من فقده لصداقتها، بينما تعيش البطلة حالة من الارتباك والتردد وهي تحاول أن تتبين مشاعرها تجاهه دون إفصاح أو مواربة. وفي نفس الوقت يجول في المدينة جوارهما حبيبها الأول الذي كانت تنتظره هي من البداية. ليلة عذبة من المشاعر الفياضة يسردها دوستويفسكي ببراعته المعهودة ونهاية عظيمة لا تليق إلا بأعمال هذا العبقري الأصيل نقدمها لكم في ترجمة مُحكمة عن النص الروسي الأصلي الذي نشر للمرة الأولى عام 1848.
    Mostra libro
  • ساعتين وداع - cover

    ساعتين وداع

    هنري إيمونز

    • 0
    • 0
    • 0
    رواية رومانسية خيالية بديعة, حيث يمتلك بطلنا الفرصة لإعادة حبيبته لحياته مرة آخرى ولكن فجأة يجدان نفسيهما متورطان في جريمة قتل, فماذا يفعل البطلان؟ وما سر الأداه التي يمتلكها البطل
    Mostra libro
  • المهمة - cover

    المهمة

    د. بدر الحسين

    • 0
    • 0
    • 0
    مع بدء العد التنازلى ،نحو القرن الحادى والعشرين ..
    مع التطور السريع للعلوم والفنون والاداب ..
    مع ضرورة أن تصبح المعرفة حتمية كالماء والهواء ..
    مع كل هذا جاءت كوكتيل 2000 ، بمثابة باب إلى المعرفه ....
    إلى الحضارة ...
    إنها ثقافه الغد ... لشباب اليوم
    Mostra libro
  • أنا الشعب - cover

    أنا الشعب

    علي بن عبدالله العريض

    • 0
    • 0
    • 0
    حياتنا سلسلة من حوادث صغيرة ليس لواحدة منها في ذاتها ما يَسترعي انتباهنا في اللحظة التي تمر بها، ولكنا إذا بَعدنا في الطريق، وأصبح من المُحال أن نعود أدراجنا تبيَّن لنا أن بعضها هو الذي يُقرِّر مَصائرنا، ولو كُنا نَفطِن إلى هذه الحوادث الصغيرة الخطيرة في اللحظة الحاسمة لحَرصنا على توخِّي الحكمة وتجنُّب الأخطاء، ولكِنَّا بشر نَكتب بأخطائنا سلسلة القصة البشرية، والحوادث التي تمرُّ بنا تُخلف فينا آثارًا لا تُمحى، بعضُها حائل يسنح لنا في ذكريات عابرة، وبعضُها عميق يُشبه ندوب الجراح بعد التئامها، وهذه الخطوط العميقة هي التي توجِّه تفكيرنا وتقود مشاعرنا وتُحرِّك إرادتنا. هذا ما بدا لي على الأقل وأنا في غرفتي الصغيرة من سجن الاستئناف أجول بخيالي في عالم الذكرى لأُسجِّل ما أظنه جديرًا بالذكر من حوادث حياتي.
    هذا المقطع كان هو المدخل لرواية "أنا الشعب" للكاتب القدير محمد فريد أبو حديد ، فهل ينتصر البطل ويخرج من أزمته ؟ وهل تنتصر قصة حبه مع الفتاة الثرية ويتزوجها ؟
    Mostra libro
  • بدلًا من الأبيض - اقتباسات ادبية - cover

    بدلًا من الأبيض - اقتباسات ادبية

    محمد بن أحمد الرشيد

    • 0
    • 0
    • 0
    تكتسب مثل هذه الاقتباسات أهمية ليست هينة من نواح عديدة، فهي أولاً توفّر لبعض القراء، بوصفها اقتباسات، موادَ تفيدهم في كتابات أو بحوث يقومون بها، قد يصعب عليهم الوصول إليها أو البحث عنها، بل ربما لم تخطر في بالهم؛ وهي ثانياً قد تفتح لمثل هكذا كتّاب أو لغيرهم أبواب مصادر لم يصلوا إليها أو لم يعرفوها أو أبواب موضوعات للكتابة عنها دراساتٍ أو بحوثاً؛ وهي ثالثاً قد تضع يد من يقوم بدراسة الأديب صاحب الاقتباسات - الذي هو هنا ميسلون هادي- على طبيعة تفكير هذا الأديب والموضوعات التي يفكر فيها أو تهمه، وقد يجد الباحث أصداءً لها في كتابة الأديب مما يساعد على فتح بعض مغاليق نصه؛ وهي أخيراً تشكّل هدايا لمثل هكذا كتّاب وباحثين بل للقراء عموماً، كونها مختارة بذائقة غير عادية هي ذائقة كاتب معروف، سواء كان ميسلون هادي أو غيرها. لذا ليس غريباً ان نجد الكثير من الأدباء على مر الحِقب الزمنية ينشرون مثل هذه المختارات في كتب خاصة.
    Mostra libro
  • بنت السلطان - قصص - cover

    بنت السلطان - قصص

    هرفيه منيان

    • 0
    • 0
    • 0
    "وذهبت إليها.. وهي تنظر إليّ بعينين مشدوهتين.. لم تكن تصدق أني أنا.. أنا الصحفي المشهور.. المحرر الأول بمجلة الكواكب.. يذهب إليها! ودعوتها إلى الغداء.. وكان هذا حدثًا غريبًا آخر في حياتي.. فحتى ذلك اليوم كنت أفضل دائمًا مقعد المدعو، على مقعد الداعي!! ثم بدأت ألقاها كل يوم..".
    Mostra libro