Unisciti a noi in un viaggio nel mondo dei libri!
Aggiungi questo libro allo scaffale
Grey
Scrivi un nuovo commento Default profile 50px
Grey
Iscriviti per leggere l'intero libro o leggi le prime pagine gratuitamente!
All characters reduced
اللغز - cover

اللغز

د. بدر الحسين

Casa editrice: Selah Eltelmeez

  • 0
  • 0
  • 0

Sinossi

صدقونى.. لست أدرى كيف أبدأ قصتى هذه!
بل لست أدرى حتى كيف يمكن أن يكتب شخص ما قصته، ويخطها على الورق!
كيف يمكن أن يحول مشاعره إلى كلمات؟!
كيف يفرغ عذابات أعماقه فوق أوراق جامدة، لا تشعر أو تبالى، أو تتفاعل مع آلامه ومرارته؟!
كل ما يمكن أن يشعر به الورق هو دموعى، التى تتساقط فوقه، لأن مواضع سقوطها عليه ستتجعد، وتتغير، وتفسد سطحه المنمق الأنيق..ولكننى لا أجد بديلًا عن الكتابة..
لا بد أن أروى قصتى لأحد، قبل أن تتصاعد نيران قلبى أكثر وأكثر، وتلتهم كيانى كله.
Disponibile da: 01/10/2023.
Lunghezza di stampa: 240 pagine.

Altri libri che potrebbero interessarti

  • رقصة ليلة الوداع - cover

    رقصة ليلة الوداع

    ربيعة المضري

    • 0
    • 0
    • 0
    من النادر أن تلتقي بأحد يتحدث بكامل حواسه، وبكامل حرارته وتوهجه مثل رشاد أبو شاور، رجل يشبه الفلاحين، والعمال، والأمهات، والنهارات.. بوضوحه، وجديته، وحرارته، وعاطفته.. فهو صاحب الأسطر المشفوعة بابتسامته البيضاء، وصاحب العينين اللتين تقبضان عليك وأنت في تمام الرضا والتسليم، وصاحب المقدرة الحكائية المحتشدة بالدهشة والخيال. إنه ساحر منذ اللقاء الأول بشخصه أو بكتاباته.
    Mostra libro
  • حبة بازلاء تنبت في كفي - cover

    حبة بازلاء تنبت في كفي

    محمد بن أحمد الرشيد

    • 0
    • 0
    • 0
    المشكلة بدأت حين صدَّقتُ أمي، أخبرتني أن طفلًا أراد أن يخدع زملاءه فاختبأ منهم داخل دولاب ملابسه، فتَّشوا عنه في أماكنه المعتادة فلم يجدوه؛ ولأنهم كانوا يسكنون قرية فضوليَّة صغيرة سَرْعانَ ما أصبح التفتيش محمومًا متواصلًا. وحين طالت المدة نسوا عمَّن كانوا يبحثون؟ وعلى الرغم من مجهوداتهم التي لم تتوقف لحظةً واحدة. لم تَكُن النهاية سعيدة. لم يتوقفوا عن البحث. ولم يجدوا الصبي. رُبَّما لأن أحدًا لم يفكر في الدولاب الخشبي القديم، أو لأن الدولاب ابتلعه.
    Mostra libro
  • شيكولاتة سودا - cover

    شيكولاتة سودا

    علي بن عبدالله العريض

    • 0
    • 0
    • 0
    في هذه المجموعة الجديدة "شوكولاته سودا"- التي يمزج عنوانها الذكيّ حلو الحياة بمرّها وبهجتها بإخفاقاتها- تعود إلينا أمل رضوان بسردها الأصيل العذب الذي يضفر العامية مع الفصحى بمهارة، ويُكمل الرؤية الذكية لطفلة "البيت الأوّلاني". لعل عملها في مجال الترجمة الفورية وتنَقُّلها عبر القارات قد أفادها في نقل الحياة العريضة للأدب بتلقائية الكشف والدهشة والمفارقة، فنسخَتْ كتابتُها تشابُهَ البشر- أينما كانوا- في مكرهم وطيبتهم وغرورهم وقلة حيلتهم. كما نجحَتْ بفطنة في إبراز مأساة المرأة دون ادعاءات نسوية أو استدرار شفقة، وأيضا دون تجاهل مآسي الرجل المتراكمة.في مجموعة "شوكولاته سودا" سنطالع قصصًا مليئة بالقسوة والحِنّيّة والفقد والفرح والأمل وخيبة الأمل والإخفاق والسخرية، تنساب كلها برفق و كَمتَّان لتنسج شعاعًا على المُتَجاهَل والمَنسيّ وهو يتسرّب نحونا وفينا ببطء، لعلنا نعيد التفكير!
    Mostra libro
  • رنين هاتف لا يسمعه أبي - cover

    رنين هاتف لا يسمعه أبي

    حصة الفرحان

    • 0
    • 0
    • 0
    "أيقنتُ أنّه لا يُمكن وضع سقفٍ للتوقّعات أو التنبُّؤ بالأقدار، وأن الذّكريات الجيدة وحدها قد لا تكفي لنكون محبوبين عند أحدهم!".
    ***
    "وكأنَّ السعادةَ والشقاءَ في حياتِها وُلِدا كَفَرَسَيْ رهانٍ لا يكادُ يسبقُ أحدُهما الآخرَ حتى يُغالبُه فيغلبه".
    ***
    "كيف يبدأُ الألمُ؟ ومتى يُمكننا مواجهته؟
    بالنسبة لي ربما بدأ معي منذ ولادتي، أما عن موعدِ المواجهة، فكان في عُمر الزهور، عُمر رؤياي الحقيقة التي ما كان عليَّ رؤياها أبدًا!
    حقيقة رنينِ هاتفٍ لا يسمعُه أبي..
    في تلك الليلةِ بالتحديدِ لم يكن الجوّ باردًا جدًّا ولا حارًّا جدًّا. كانت ليلةً بينَ بينَ! كل ما وعيتُه عن تلك الليلةِ كان شعوري بالرّعشة تتسلّل إلى أصابعي الصغيرة القصيرة، أصابعي التي لم أستَسِغ مظهرَها يومًا وهي تمتدُّ إلى هاتفٍ لا يحمل خاصية إظهار أرقام مستخدميه، هاتف يحجبُ رؤية الحقيقة عن أصحابه! ولكنّي سأعلم أنه ولأول وآخر مرة سيقرّر تغيير خطّته الأبدية -فقط- من أجل أن يُظهرها لي أنا وحدي!".
    في 9 قصصٍ قصيرةٍ تخطفُنا الكاتبةُ سُلوان البري إلى عالمِ النساءِ، مفتشةً عن جروحهنّ وآلامهنّ بإحساسٍ مرهفٍ. "هُنَّ" هو الضميرُ المُسيطر على المجموعةِ، ليَمُرّ على مراحهلنّ العمرية المختلفة؛ طفلة.. فتاة.. وسيدة، وكأنها تُشير بسلاسةٍ إلى امتدادِ الجروحِ على مدارِ العمرِ، لا يهمّها المكان بشكل كبير فقط تُشير إليه من بعيدٍ في رسالة خفيّة إلى أن المكان لا يفرقُ حيثُ الألمُ واحدٌ!
    Mostra libro
  • مريض لن انساه - cover

    مريض لن انساه

    عبد الحي محمد

    • 0
    • 0
    • 0
    "بين أروقة المستشفيات تدور الكثير من الأحداث والقصص بين الطبيب والمريض. بعضها يشابه ما نراه في الأفلام السينمائية من دراما أو كوميديا أو حتى تراجيديا. يظن الكثير من الناس أن علاقة الطبيب بالمريض هي علاقة تشخيص مرض ووصف دواء فقط، لكنها تمتد إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير. الطبيب يعايش هموم مرضاه ويحملها معه إلى عالمه الخاص في غالب الأوقات.""في مجموعتي القصصية سأروي بعضًا من تلك القصص المؤثرة؛ غالبها مرَّ عليَّ من خلال عملي في قسم طب الأطفال، وبعضها نقلته من زملائي الأطباء. السمة المشتركة بين تلك القصص هي أنها تحتوي على جوانب إنسانية خفية ودروس كثيرة وعبر"". يطوف الدكتور نافع الياسي بقرائه في عالم الطب بجانبيه: العملي والإنساني، ما بين دراسة الطب وممارسته، وما يضطلع به الطبيب من مهمة نبيلة تجاه مرضاه. كتبت القصص بأسلوب سلس ومؤثر، حاول صاحبه أن يزود القراء بمعلومات طبية مفيدة، وأن يقضي على بعض مخاوفهم تجاه بعض الفحوصات الطبية. كما توجه بالنصيحة إلى الأطباء بضرورة التزود بالثقافة الواسعة التي لا بد ستعينهم على أداء مهمتهم على أكمل وجه. استمع الآن."
    Mostra libro
  • وقصص أخرى: قصص قصيرة - cover

    وقصص أخرى: قصص قصيرة

    أحمد ضيوف

    • 0
    • 0
    • 0
    تُعَدّ سميرة عزام (1927–1967) من أبرز الأصوات القصصية في فلسطين والعالم العربي، وقد حملت في كتاباتها وجع المنفى وقلق الإنسان العربي في مواجهة الاحتلال والاغتراب. في هذه المجموعة القصصية، يتوزع القارئ بين عناوين تشي بثراء التجربة وعمق الرؤية: هواجس، ليلة الضياع، سعد والديك، الأعداء، بنك الدم، خبز الفداء، المسافر، مؤهلات، أطفال الآخرين، أريد ماءً… وغيرها من النصوص التي تتداخل فيها المأساة الفردية مع الهمّ الجمعي.
    قصص عزام ليست حكايات عابرة، بل شظايا حياة كاملة. فهي تكتب عن الفلاح الفلسطيني الذي يواجه الفيضان كما يواجه الغربة، وعن الطفل الذي يحمل ملامح شعبه في عينيه، وعن المرأة التي تصارع المرض والفقد والوحدة، وعن تفاصيل صغيرة – خبز، ماء، أو نافذة – تتحول إلى رموز للبقاء والمقاومة.
    بأسلوبها المكثّف والشفاف، تصنع الكاتبة من اليوميّ المألوف مرآة للجرح الفلسطيني، وتمنح القارئ صوتًا إنسانيًا عميقًا يتجاوز حدود المكان والزمان. في قصصها يلتقي العذاب بالحنين، والألم بالأمل، والحياة بالموت، لكنها تظل مشدودة دومًا إلى الحلم: حلم الحرية والعودة والكرامة. إن قراءة سميرة عزام اليوم ليست استعادة للماضي فقط، بل استماع إلى نبض ما زال حيًا في وجدان كل فلسطيني وعربي.
    Mostra libro