درب الكتابة
أشرف العشماوي
Casa editrice: شركة مدارك للنشر و التوزيع
Sinossi
محطات لم يتخلّف أحدٌ من كبار الكتّاب عن المرور عليها، أستعرضها لكل من أرّقته أفكاره أو ازدحمت بداخله مشاعره، فراح يبحث عن أقلام وأوراق يشكو إليها وبها، وليرفع صوته بكل هدوء.
Casa editrice: شركة مدارك للنشر و التوزيع
محطات لم يتخلّف أحدٌ من كبار الكتّاب عن المرور عليها، أستعرضها لكل من أرّقته أفكاره أو ازدحمت بداخله مشاعره، فراح يبحث عن أقلام وأوراق يشكو إليها وبها، وليرفع صوته بكل هدوء.
الخطورة في الحياة النفسية تأتي من الصرع اللاشعوري ،الذي يجعل التطاحن الداخلي يتحول إلى أنواع من الشذوذ يظهر معظمها في صورة قلق وضيق أو تعطل في بعض الوظائف الجسمية ، وبعض مواقف التكيف الاجتماعي.. هذا النوع من الصراع الخفي يحتاج إلى بحث على يدرس أسبابه ،ويحدد مظاهره وآثاره ويحتاج إلى بينة علمية تنير له الطرق . إن أهم ما يراد الوصول إليه من وراء هذا البحث هو الإشارة إلى الربط بين العوامل النفسية والجسمية والاجتماعية فيما يرجع إلى الصراع النفسي، فإن الكثير من الأطباء يغفلون النواحي النفسية والاجتماعية في تشخيص بعض الأمراض المزمنة التي لا تؤثر فيها المركبات الكيميائية ا، لتي قد تخفي علامة المرض دون أن تقضي على سببه الأصلي.Mostra libro
إن "نهر النيل" – الذي يعد أطول نهر على وجه الأرض – لا يمكن إخضاعه لإرادة إقليم محدد من الأقاليم الواقعة على ضفافه، أو التي تشكل حوضه، فالأنهار عامل ربط حضاري وطبيعي بين الأمم والشعوب؛ والقوانين الدولية التي ارتضتها البشرية في تشريعاتها للتعامل مع الأنهار التي تتجاوز الحدود السياسية لن تقر لقطر محدد بالتحكم في حقوق فرضتها الطبيعة، وارتضاها التاريخ عبر آلاف السنين، وأقرتها القوانين الدولية. إن الارتباط (الحتمي) بين مياه النيل والحياة في مصر، ليس اعتقاداً مصرياً إلا بقدر ما أنه حقيقة علمية، ومقولة عالمية متداولة، صادرة عن تدقيق الصورة الممتدة عبر الأزمنة ما بين أقدم العصور في مصر - إذ تولى الإنسان المصري (ترويض) مياه النيل - وإلى هذا العصر الذي ألجأ هذا الإنسان نفسه لإقامة السدود المائية لإمكان توزيع المياه على فصول العام. وهذه الحقيقة – في تجلياتها – فرضت حضورها على الحياة المصرية في كيانها المجتمعي، كما في شخصيتها المميزة، وفي سيكولوجية المصريين، وعقائدهم، وعاداتهم، ولغتهم، وأمثالهم، وأغانيهم. إن "النيل" منظومة كاملة، وإطار حاكم للحياة والوجود المصري.Mostra libro
تستمد أهمية هذا الكتاب من موضوعه الذي يمس العمل الصحفي والاعلامي ومواكبته للتطورات التكنولوجية الحديثة ، ولكون مؤلفه يجمع بين الأكاديمية والعمل الصحفي المهني الميداني . ويتكون الكتاب من مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة..تناول الفصل الأول: الصحافة والتقنية الرقمية.. الأسس وآفاق المستقبل، وذلك عبر أربعة مباحث.. تناول المبحث الأول: طروحات نشأة الصحافة والتحول الرقمي. وتعرض المبحث الثاني لموضوع الإنترنت كوسيط إعلامي للصحافة الإلكترونية. أما المبحث الثالث فتناول أنواع الصحف الإلكترونية العربية: أنماطها واتجاهاتها. وجاء المبحث الرابع ليتحدث عن سمات الصحافة الإلكترونية العربية. وتم تخصيص الفصل الثاني: لـ "صحافة الإنترنت العربية.. أطر قديمة وأخرى مستحدثة".. وتكون هذا الفصل من أربعة مباحث. جرى في المبحث الأول تناول موضوع المطبوع والإلكتروني واقعه وتحولاته. وتحدث المبحث الثاني عن أن حرية الرأي جوهر حرية الصحافة وتم تسليط الضوء في المبحث الثالث على المدونات ومفهومها ونشأتها وانتشارها، وكيف أنها صحافة للمواطن، وخصص المبحث الرابع لتناول التسويق السياسي والدعاية المضادة.Mostra libro
في عصر العولمة والتنوع المعرفي، يواجه التعليم تحديات جديدة في تكوين الهوية والحفاظ عليها. وهذا الكتاب يقدم رؤية شاملة للقضايا المتعلقة بالتعليم والهيمنة الثقافية ويبحث في كيفية التوفيق بين الحفاظ على الهوية الثقافية والاستفادة من فرص التعليم العالمي، إنه دعوة لإعادة التفكير في مفهوم الهوية في عالم متغير بسرعة، واستكشاف الطرق التي يمكن للتعليم من خلالها أن يكون جسرا بين الثقافات بدلا من جدار يفصل بينها. وتعبر الهوية لأي أمة عن معالمها التميزية عن باقي الأمم، تجسد شخصيتها الحضارية، وتتكون هذه الهوية من ثلاثة عناصر رئيسية: الديانة، واللغة التي تعبر بها، والتراث الثقافي الطويل. وتأتي اللغة بعد الدين كمميز لثقافة شعب وتميزه عن الآخرين. ويلعب التاريخ والعناصر الثقافية دورا في صناعة الهوية. الهوية، حيث تنبثق مقومات الهوية الثقافية من الاشتراك في الدين واللغة والتاريخ المشترك والعادات والتقاليد. وتهدف مرحلة التعليم الأساسي إلى تحقيق التماسك القومي من خلال التجانس الثقافي والفكري وتعزيز الإحساس بالهوية القومية، من خلال التواصل الحضاري ومواجهة التحديات السلبية للعولمة وتقريب أنماط سلوك الطلاب بما يتفق مع متطلبات المجتمع، حيث يعزز الولاء والانتماء ويساهم في تشكيل الشخصية الوطنية للأجيال الجديدة.Mostra libro
تستعرض فصول هذا الكتاب الأبعاد الثقافية والإيديولوجية والمجتمعية للصراع العربي الإسرائيلي في ظل كثرة المؤلفات العلمية الأخرى التي تتناول الأطر السياسية والتاريخية والعسكرية للصراع محاولا تسليط الضوء على مقومات السينما الإسرائيلية في ظل الارتفاع المتنامي في مشاهدتها من قبل الجمهور العربي. فهناك ضرورة لاستقراء الفكر والإيديولوجية التي تكمن خلف صناعة السينما التسجيلية الإسرائيلية الحالية شكلا ومضمونا حيث تشكل هذه القراءة التحليلية أساسا محوريا في التخطيط الاستراتيجي فيما يتعلق بالسياسات الإعلامية والثقافية المصرية والعربية المستقبلية مع إسرائيل. كما يسعى هذا الكتاب في تقديم بعض الآليات المقترحة لتطوير صناعة الإنتاج التسجيلي العربي لاستمالة الرأي العام الدولي بغية دعم الشعوب العربية لمواجهة الدعاية الصهيونية. كذلك يهدف هذا الكتاب إلى تحليل السينما التسجيلية الإسرائيلية المعاصرة وتفنيد أطروحاتها الإيديولوجية وتحولات خطابها في السرد والمنظور، ودورها في تشكيل صورة المجتمع الإسرائيلي لدى العرب وبيان حجم تأثير هذه الأفلام على اتجاهات مشاهديها نحو المجتمع الإسرائيلي، فضلا عن تقييم صورة العرب المقدَمة بهذه الأفلام من أجل بناء استراتيجية للمواجهة والتصدي للممارسات التي يمارسها صناع هذه السينما.Mostra libro
بنيت مدينة القاهرة عام 969م عاصمة للفاطميين، وظلت قرابة المائتى عام مدينة يسكنها الصفوة. ذكر كل من محمد عبد الله عنان وفاروق عسكر أن مساحة قاهرة جوهر 340 فدانًا تقريبًا، خصص منها 70 سبعين فدانًا تقريبًا لبناء القصر الشرقى الكبير، كما خصص ثلاثين فدانًا للبساتين، ومثلها للميادين، وقسم المساحة الباقية إلى عشرين حارة، أسكن فى كل حارة فرقة عسكرية من جنده، وأسمى كل حارة باسم هذه الفرقة، فكانت هناك حارة زويلة التى بنى بجوارها باب زويلة، وحارة البرقية، وحارة العطوفية، وحارة الروم، وحارة كتامة، وحارة الجُدريّة وغيرها من الحارات. استخدم المؤرخون مصطلح «الحارة" بدءًا من العصر الفاطمى، للتعبير عن الأحياء الصغيرة التى كانت تسكنها القبائل أو الجماعات التى كانت تُكوّن الجيش الفاطمى، وكلمة الحارة عبر عنها معجم المعانى الجامع أنها "حى، محلّة متّصلة المنازل، مدخل ضيِّق لمجموعة من المنازل". امتدت القاهرة إلى خارج أسوارها بعد ذلك، لكن ظل مصطلح «الحارة» يطلق على تلك التجمعات أو الأحياء أو الخطط التى نشأت خارجها، ورد فى وثائق أرشيف القاهرة عن الحارات أن عدد الحارات (62 حارة) موزعة كما يلى: 23 بالقاهرة بحدودها الفاطمية و19 بالمنطقة الجنوبية و20 فى المنطقة الواقعة إلى الغرب ووراء الخليج، وأكثر من واحدة بقرية الحسينية. ويتفق هذا تقريبًا مع توزيع السكان الذين كانوا موزعين بلا شك بطريقة مماثلة بين مناطق القاهرة الثلاث بينما كانت النشاطات الاقتصادية مركزة بالقاهرة (الفاطمية).Mostra libro