Unisciti a noi in un viaggio nel mondo dei libri!
Aggiungi questo libro allo scaffale
Grey
Scrivi un nuovo commento Default profile 50px
Grey
Iscriviti per leggere l'intero libro o leggi le prime pagine gratuitamente!
All characters reduced
تذكرة وحيدة للقاهرة - cover

تذكرة وحيدة للقاهرة

بول آي أوفيت

Casa editrice: Aldar Almasriah Allubnaniah

  • 0
  • 0
  • 0

Sinossi

ماذا لو تعرَّض إنسان عادي لصراعات تفوق قدراته وعاش حيوات  تتخطى طموحاته ؟ رحلة عجيبة يسافر فيها البطل وحيدًا مطلع الأربعينيات، تبدأ من أقصى الجنوب إلى نادي الجزيرة بقلب القاهرة، ومن حي الزمالك العريق إلى حواري عابدين العتيقة، ثم محطات متتالية بمدن مصرية وبلدان أوروبية، فلا يدري دومًا أين تكون محطته الأخيرة. هكذا اختار أشرف العشماوي مجال إبداعه الجديد بعناية، ليقدم لنا رواية مختلفة  بمشهدية  فائقة  وسرد سلس، بطلها  حتى وإن كان من فئة مهمشة  فهو  يمثل  الغالبية، فكلنا مهمشون طالما لا نملك سلطة تحديد المصير ولا القدرة على اتخاذ القرار.
Disponibile da: 01/10/2024.
Lunghezza di stampa: 472 pagine.

Altri libri che potrebbero interessarti

  • تويا - cover

    تويا

    ريهام حلمي

    • 0
    • 0
    • 0
    " وكأنني كتبت حبي لك على صفحات عيني ، لكي تقرأها كل امرأة أخرى تصادفني ، فتعرف أني أحب وأعشق.. أما صورتك فقد رسمتها في قلبي ؛ كي لا تلمحها عيون الآخرين ، فتحسدني على ما أنا فيه من سعادة .. أنا أشعر لأول مرة أنني أحب ، ولن أتنازل عن هذا الشعور ما حييت...".
    هذه الرواية عمل إبداعي، يسلط الضوء الغامر على منطقة بالغة الحساسية مخترقًا صميم البيئة الإفريقية التي تتصارع فيها نوازع تجارة البشر مع أنبل الجهود الحضارية.                                                                                                              د.صلاح فضل
    في " تويا " يفاجئنا أشرف العشماوي بعالم مدهش وسط أحراش إفريقيا قارة القهر والحرية، الطبيعة البكر والتجارة في البشر وبين ذلك كله تستيقظ قصة حب جميلة بين يوسف وتويا التي تحمل اسمًا فرعونيًّا له دلالته التاريخية.                                                                                                             إبراهيم عبد المجيد
    في روايته الثانية "تويا" استخدم أشرف العشماوي الأسطورة والشخصيات المتباينة المتنقلة في أماكن متعددة فوصلت بسهولة إلى وجدان القارىء، ولفتت نظر النقاد والمهتمين بالأدب إلى إبداعه ووصولها إلى القائمة الطويلة لمسابقة (البوكر).                                                                                                                 مكاوي سعيد
    Mostra libro
  • أكتب إليك من دمشق - cover

    أكتب إليك من دمشق

    بول آي أوفيت

    • 0
    • 0
    • 0
    يتلقى ناسخ مغربي حسن الخط وواسع الاطلاع، يعيش بمدينة فاس في القرن الثاني عشر الميلادي، دعوة للمشاركة في نسخ جماعي لكتاب "تاريخ دمشق" الذي يقع في ثمانين مجلدا، سيكون نصيبه منها عشرة مجلدات. أي أن فريق النسخ سيضم ثمانية ناسخين. منذ تلقي الناسخ المغربي لهذه الدعوة وهو يعد العدة ماديا ونفسيا: يسأل ويقرأ عن أم الشام، عن ابن عساكر. وهو في غمرة الإعداد يقدم خارطة موسعة لفن النسخ في المغرب.يتقدم السرد، وتتقدم معه أحوال السارد: كيف يهجر زوجته وحبيبته "أم العيد" ويتركها في فاس؟ كيف ستستقبله دمشق؟ كيف سيلتقي الحافظ ابن عساكر؟ من هم النساخ الذين سيشاركونه عملية النسخ؟ من خلال الجواب السردي على هذه الأسئلة تقدم الرواية مناخا معرفيا وتخييليا عن دمشق المتخيلة، عن ابن عساكر كما هو مرسوم في ذهنيات المغارب، عن النسخ، عن الفنادق التي سيقيم فيها الناسخ المغربي.
    Mostra libro
  • طيف قلم - cover

    طيف قلم

    سمية الصليحي

    • 0
    • 0
    • 0
    الكاتبة سمية الصليحي أهدت كتابها " إلى تلك الأرواح التي تَضِجُّ بالحياة و تُخفي بداخِلِها الكثيّر من الأحلام و الأمنيات " .في إحدى المقالات تشبه الكاتبة مدينتها بالزهرة  قائلة:  تذبلُ الزَّهْرُ حين تشتدُّ العاصفة وتتساقطُ اوراقها عند الرياح  الشديدة  فيفسد عطرها مع الأجواءِ القاسية ، لكنها تظلٌّ زَهْرَة بالرغم من ذُبُولِها ، كذلك  مدينتي  أهلكتها عاصفةُ الحرب و استنزفت قُوَاهَا وتساقطَ أبنائُها ، تمادت أَيْدي الْبَاطِل ، لَم يدعوا فيها شيئًا جميلاً إلا دمْروه ، بعد أن نشأوا وترعرعوا على أراضِها و شرِبُ من مائها و أكلوا من خيّراتها فكيف لَهُم أن يتخلّوا عنها ؟! ، قسوا عليها بسواد افعالهم  ، فزال من جمالها شيئًا فشيئًا و خف بريقُها ، لكنها لاتزال تحافظ على روعتها إنها زَهْرَةُ المدائن . و في مقالة أخرى بعنوان مدينتي تقول الكاتبة  : يا من  تربعتِ على عرش قلبي وسكنتي جوارحي وسار حُبّكِ مسرى الدم في شرياني  و استوطن في فؤادي ، يا من ترعرعتُ على أرضك و تربيتُ فيها ، فكُنتِ لي دفئًا كأمٍ حنونةً على طفلها ، فمن ماؤك العذب استقيت ؛ لأكون متميزة أني أحمل هويتك في دمي فأنتمي أليكِ بقلبي ووجداني ، أعشق غبار ترّبتكِ يا جميلتي ، تشتاقُ لكِ عيناي كلّما أمعنتُ النظر اليكِ ، لجمالكِ تعزف الألحان، لروعتكِ تدون الأشعار ، إن الألسن لتعجز عن التعبير والكلمات عن الوصف وحبر قلمي يجف خجلاً لتقصيره في الوفاء بحقك .  وتختم كتابها  " أحّرف تنْسِجُ كلمات خُطّت من أبجديّات الحياة ، ينهلُ طيورُ الشّوقِ من رحيّقها و يفوح عَبَق شداها بين طيّات الذاكرة ."
    Mostra libro
  • سترى ما أتخيله - cover

    سترى ما أتخيله

    انجي ساج

    • 0
    • 1
    • 0
    وقفتُ على الرصيفِ في منتصف «شارع بوليفاردي»، لا أدري إلى أين أتجه، لم أرَ أحداً في الشارعِ المظلمِ لأسأله عن الوقت، لا يشبه هذا الظلام عتمةَ أول الليلِ ولا آخره، لا يشبه النهارات الكئيبة، التي تتوارى شمسها خلف الغيوم، يحدثُ أحياناً أثناء هطول الثلجِ، أن يشحب ضوءُ النهارِ، أو يكاد يختفي، حتى أن بياضَ الثلجِ يبدو معتماً، لكن هذا الظلام مختلفٌ تماماً، لا يفصح عمّا يختزنه، تردد عويلُ بوق تنبيه، ثم رأيتُ عربةَ ترامٍ ذات لونٍ أخضر، تستدير من جهةِ الميناءِ، كانت تسير ببطءٍ، مصابيحها مطفأة، وعلى جانبيها رُسمت وجوه نساءٍ، ذوات أعينٍ واسعةٍ وشفاهٍ عريضةٍ، مع كؤوسٍ وزجاجات نبيذ، توقَّفتْ للحظاتٍ وفُتحتْ أبوابها، فلم ينزل منها أحد، حين تحركتْ ثانيةً وتردد صريرُ عجلاتها، قلت لنفسي: لِمَ لم أفكّر بصعودها؟ لِمَ لم أذهب إلى مكانٍ آخر؟ لا يهم إلى أين، ربما سأجد مطعماً مفتوحاً في الطريق، ربما سأصادف شخصاً يحملُ طعاماً؟ لكن عربة الترام توارت، وها أنا وحيدٌ مرةً أخرى، بعد بضعِ خطواتٍ رأيتُ على الجانبِ الآخر من الشارعِ لافتةً ضوئيةً عريضةً، كُتب عليها «مطعم الحلّاق الصيني في برشلونة»، لم أصدِّق عينيَّ، حدَّقتُ في الكلمات وأعدتُ قراءتها، محاولاً أن أفهم كيف حدثَ هذا التشابه اللامعقول، بين اسمِ المطعمِ وعنوانِ قصةٍ أفكِّرُ بكتابتها، إنه نفسه بلا تغيير، كأن أحدهم قرأ أفكاري وانتزعه منها.
    Mostra libro
  • المحاولة الأخيرة - cover

    المحاولة الأخيرة

    رودي سعد

    • 0
    • 0
    • 0
    هذه المرة الصداع في القلب، في الروح.
    هذه المرة الألم بشكل مختلف تمامًا عن المرات السابقة؛
    لأني أنا من ظلمت نفسي ومن عذبني.
    أنا من مشيت طريقًا يُعذٍبني وكنتُ أعلم من البداية ولكني لم أسمع كلام عقلي.
    أسمع صوت الشماتة في عقلي، ونبض قلبي يُعذّبني، دقاته الآن أصبحت ضجيجًا. كم مرة قلت لك يا قلبي أنك خُلقت لتعيش لا لتحب، لا لتثق، لا لتأمن في حضور أحدهم.
    أعلم أن مشاعر الفقد مسيطرة عليك وأنك في حالة شوق،
    ولكن هذه المرة أرجوك انبض لتعيش.
    Mostra libro
  • الدهشة - cover

    الدهشة

    صورية ابراهيم مروشي

    • 0
    • 0
    • 0
    هذا المؤلف قال عنه هنري ميلر في الكتاب الذي أصدره بعنوان "الكتب في حياتي"من ترجمة أسامة منزلجي "إن الشيء الأساسي الذي تجب معرفته عن بلاز سندرار هو أنه رجل متعدّد المواهب، غزير الانتاج من الكتب، ومن أنواع متعدّدة، شديدة الاختلاف فيما بينها، ورغم أنه دودة كتب، إلا أنه كذلك رجل اجتماعي بامتياز. إن متابعة مسيرته منذ أن تسلل من منزل والديه في سويسرا، وهو بالكاد في السابعة عشرة من عمره، وطوال حوالي خمسين عاما، أي تقريبا حتى نهاية الأربعينات، يجعلنا نقول إن خطّ رحلاته كان أصعب في التتبّع من خطّ أعظم رحّالة التاريخ، ماركوبولو أو ابن بطّوطة أو السندبات البحري أو جيمس كوك".
    Mostra libro