فاي عملية الأستاذ
أحمد صابر حسين
Casa editrice: Kayan for Publishing
Sinossi
هذه القصة لم تحدث من قبل... أو ربما حدثت.. أو أن بعضها حدث.. وبعضها لم يحدث.. ضعها في عقلك حسبما يتراءى لك.. ولكن المهم أنها تحمل توقيع الوطن... توقيع "مصر"..
Casa editrice: Kayan for Publishing
هذه القصة لم تحدث من قبل... أو ربما حدثت.. أو أن بعضها حدث.. وبعضها لم يحدث.. ضعها في عقلك حسبما يتراءى لك.. ولكن المهم أنها تحمل توقيع الوطن... توقيع "مصر"..
سلسلة ألغاز بوليسية للناشئة للأديب الكبير د. نبيل فاروق، بطلاها التوأم عماد وعلا، تجمع ما بين الغموض والإثارة والحركة، في كل مغامرة يسعي أبطال السلسلة إلى مكافحة الجريمة وتحقيق العدالة، وجميعهم يحملون شعارًا واحدًا .. شعار ع×2Mostra libro
في صفحات الكتاب تعليقاتٌ متفرقة على سير طائفة من الأعلام الذين كنا نسميهم بالشيوخ أو الأقطاب، حين بدأت حياتي الصحفية قبل الحرب العالمية الأولى بسنوات، ومنهم من لم يكن من الشيوخ والأقطاب في تلك الفترة، ولكنهم لحقوا بهم في الطريق وعرفناهم كما عرفنا الأولين، ووصفنا معرفتنا بهم كما وصفنا معرفتنا بأولئك الشيوخ والأقطاب، من زاوية خاصة تتيح لنا أن نقول عنهم ما ليس في التاريخ العام الذي يقال في كل تعليق أو تقدير. عباس محمود العقادMostra libro
من المؤكّد بأنّك سمعت برهاب الأماكن المغلقة، ولكن ماذا يعني أن تكون مصاباً بنوع معاكس...رهاب الأماكن المفتوحة وهو أنك لا تستطيع الخروج خارج دائرة منزلك، لا تستطيع أن ترى العالم سوى من نافذة! نعم نافذة صغيرة تكون هي كل عالمك ومتنفسك، حينها سترى أشياء لا يراها غيرك وسيكون مهمتك الوحيدة هي مراقبة الأشخاص في الخارج، ربما تقع أشياء لم تكن في الحسبان، ستتورط في رؤية جريمة قتل ربما، سيتهمك الجميع بالجنون على أنك رأيت شيئاً كهذا، وخاصة بالنظر إلى ماضيك ورهابك الذي لا يؤدي لك خدمة الخروج من منزلك الدافيء المحبب ذاك. هذا ما حدث مع آنا فوكس التي تعيش لوحدها في بيتها في مدينة نيويورك، غير قادرة على الخروج، تمضي أيامها في شرب النبيذ ومشاهدة الأفلام القديمة، واستعادة ذكريات الأوقات السعيدة التي عاشتها… وأيضا في التلصص على جيرانها. تنتقل عائلة راسل إلى بيت في الجهة المقابلة من الشارع، يبدو أنهم عائلة مثالية: أب وأم وابنهما المراهق. ولكن أثناء تلصص آنا عليهم من نافذتها تشاهد شيئا غريبا… يبدأ عالمها بالتخبط، وتتعرى أسراره الصادمة. ما الواقعي؟ وما المتخيَّل؟ ومَن في خطر؟ مَن المسؤول؟Mostra libro
بعد أيام تلقيت رسالة منه .. كانت مليئة بعبارات الاستغفار والندم وكان من عادتي أن أردّ على كل رسالة تأتي منه، وأن أجد لذة في الكتابة إليه، وبعد أن مضى الهزيع الأول من الليل أخذت وأنا جالسة على مكتبي وحيدة أستعيد كل ما كتب، ثم بدأت أكتب الرد. وأخذتني دوامة من الأفكار حين استعدت تفاصيل العلاقة من أول حلقة، وسرح خيالي فصوّر لي أشياء وقعت وأشياء لم تقع.. رأيتني معه في زورق على النيل، ومعه في أحد المطاعم نتناول الشطائر ونحن واقفان، ومعه في مسكنه ليلة أصر على أن يعدّل لي تسريحة شعري بمشط كبير، ثم وقف خلف الكرسي الذي كنت جالسة عليه.. ورفع رأسي إلى أعلى، وربت بكفه على خدي بلطف، وراعني فجأة أن التربية تحولت إلى لطمة، فتلفت حولي فإذا أبي واقف خلفي وإحدى يديه على الرسائل الأخرى والأخرى على كتفي.. فقد أخذتني سنة من النوم فانكفأت على المكتب. كان عائداً من السفر لتوه، وكانت أمي نائمة، فلما فتح الباب بمفتاحه ورأى النور في حجرة مكتبي دخل ليراني.وأخذ مني كل شيء.. وفي صباح اليوم التالي كنت ماثلة أمامهما للمحاكمة !!Mostra libro
حين يَتكسّر شيء بداخلك للمرة الأولى تسمع صوتًا مدوّيًا كانفجار، صوت يهزك من الداخل، يُخيفك، ترغب في التمسك بأي شيء كيلا تسقط في الداخل وإلى الداخل، وحين تنجو وستنجو، ينقص الإحساس بداخلك، يبهت لون الأشياء من حولك درجة واحدة، وتُصبح الصورة ضبابية ومُغبّشة قليلًا، مع التكسّر الثاني يكون الصوت أخف، لكن الدمار بالداخل كما هو، كأنك تحوي قارضًا يأكل من روحك تدريجيًا قضمة قضمة، حتى يكون الصوت الذي تسمعه مع كل تكسّر هو قرْض واهن، وعند حدوث التكسّر الأخير تكون نهايات الأعصاب في داخلك قد ماتت وأصبحتَ خدِرًا، لا تسمع ذلك الصوت الذي يحذّرك أنك اقتربت من النهاية وأنك اليوم ستفقد كل شيء". بعد معاناتها من انهيار عصبي تلجأ للإسكندرية، حيث تبدأ علاقة صداقة بجارها، الذي يساعدها من خلال الحديث والقهوة لتتغلب على نوبات الاكتئاب، وحين تلحظ تغيّر مشاعرها ناحيته، ترحل لتعود بعد عام باحثة عنه، فتكتشف أنه لم يعد موجودًا، وتبدأ رحلة طويلة في تتبع آثاره، تكتشف خلالها أنها لم تكن تعرف حقيقته.Mostra libro
يذكر 'طنوس' بطل رواية هذه الرواية رحلته جيدا وقد تفتحت على سيرة صبي يشاهد مأساة أبيه 'المزوق' ولا يملك دفعا لموت يحيق به في ليلة ثلج قاسية... يصر الوالد على رجوع الفتى إلى الضيعة ويستسلم هو لقدره ليبقى الجسد هناك نهشا للضباع، بينما صدى كلماته الأخيرة ورحلة عذابات طويلة ماثلة لدى طنوس!! من يومها والفتى يبحث عن روحه التي ضاعت هناك ولا يجدها. جاب الدير يبحث عن قديس يجعله قديسًا كما جده، وليرتحل في أماكن كثيرة، بيد أنه في الخاتمة وكما بدأ سيناريو الرعب تمضي حياته مثل بغلة أبيه -في تلك الليلة المأساة- تسير المنحدر باتجاه النهاية. تلك لمحة من سيرة بطل في عائلة المزوق في رواية هدى بركات هذه.... العائلة التي تتوسل من خلالها الروائية اللبنانية عرض حكاية قرية لبنانية في زمن غابر في عشرينيات القرن الماضي، مرورًا بحروبه الأهلية، وصولا إلى حادثة حافلة 'عين الرمانة' أواسط السبعينيات التي أشعلت فتيل الحرب الأهلية في لبنان.Mostra libro