قانون الدويني
عبد الهادي السايح
Casa editrice: دارك للنشر والتوزیع
Sinossi
الشر هو الشر، ليس به درجات، حسن نيه أو فجر، يبقى هو بصورته القبيحة، لسنا ملائكة في النهاية ولكن إذا خيرت بين شر وآخر بدرجاته، فالأفضل ألا تختارأبدا.!!!
Casa editrice: دارك للنشر والتوزیع
الشر هو الشر، ليس به درجات، حسن نيه أو فجر، يبقى هو بصورته القبيحة، لسنا ملائكة في النهاية ولكن إذا خيرت بين شر وآخر بدرجاته، فالأفضل ألا تختارأبدا.!!!
سرد الذاكرة – أيام حلوة تأليف: شيخة الجابري تفرش سجادة من الضوء على زمنٍ مضى. تفاصيل الحياة القديمة تنبض في كل سطر: المنامة، الراديو، دفاتر المدرسة، رائحة القهوة في المجالس، من لهفة الطفولة إلى نضج الحرف. النص مشبع بحنين ذكي، لا ينوح على الماضي بل يحييه، ويعطيه شكلاً نابضاً وصوتاً مؤثراً. كل مشهد في هذا السرد يحمل نكهة المكان، ونبض العلاقات، وهمس الحكايات. "سرد الذاكرة" وثيقة حياة مكتوبة بالقلب، تُشبه الزمن الذي لم يتلوث بعد.Mostra libro
يتحدث الكتاب عن العلاقات الاجتماعية والإنسانية داخل المجتمع، ويوصف مشاكلها وطرق علاجها بطريقة ساخرة ضاحكة محببة للنفس. والكتاب يجعلك تتعاطف وتتماس مع الشخصيات وتعيش فى جو الأحداث التى تدور أغلبها فى الواقع المعيش من حولنا. يتكون الكتاب من أربعة فصول، وكل فصل من ستة مواضيع، وهناك رابط ما بينها فتكون منفصلة متصلة، وهناك مواضيع مختلفة منفصلة لكنها جميعا تعالج بسخرية ضاحكة محببة إلى النفس. يعتمد الكتاب على وصف المشاهد اليومية، فى إطار كوميدي ضاحك وساخر، تتصاعد فيه الأحداث بتصاعد المواقف ونموها وتطورها، تنتهى دائما بمفاجات وطرائف غريبة.Mostra libro
الأسرار في مخابِئها تُبقينا سعداء، أمّا الأسرار المُعلنة بمجرد ظهورها لا تكفّ عن أخذ أثمن أشيائنا وأغلاها في طريقها؛ ولكن ماذا إن كان كتم السِّر ذنبًا لا يُغتَفر والبوح به جريمة قاتلة؟! هكذا وجدت نفسها محاصرة بين الحقائق، بداية من معرفتها أنّ المكان الذي تعمل فيه والذي حلمت ذات يوم أن تكون جزءً منه، مؤسسة غير شرعية يديرها رجلٌ مجهول يُحرِك الخيوط من مكانه ولا يعلم أحدٌ مَنْ هو؟! حتى أولئك الذين يديرون منظمته ويساعدونه، لم يكن جمع الأدلة صعبًا بقدر ما أتت به هذه الأدلة من تبعات على الجميع بم فيهم الأبرياء!Mostra libro
حكاية معروف ألإسكافي.. ومما يحكى أيها الملك السعيد أنه كان في مدينة مصر المحروسة رجل إسكافي يرقع الزرابين القديمة وكان اسمه معزة وكان له زوجةً اسمها فاطمة ولقبها العرة وما لقبوها بذلك إلا لأنها كانت فاجرةً شرانيةً قليلة الحياء كثيرة الفتن وكانت حاكمةً على زوجها وفي كل يومٍ تسبه وتلعنه ألف مرة وكان يخشى شرها ويخاف من أذاها لأنه كان رجلاً عاقلاً يستحي على عرضه ولكنه كان فقير الحال فإذا اشتغل بكثيرٍ صرفه عليها وإذا اشتغل بقليلٍ انتقمت من بدنه من تلك الليلة وأعدمته العافية وتجعل ليلته مثل صحيفتها. ومن جملة ما اتفق لهذا الرجل مع زوجته أنها قالت له ذات يومٍ: يا معروف أريد منك من هذه الليلة أن تجيء لي معك بكنافةٍ عليها عسل نحلٍ فقال لها: الله تعالى يسهل لي حقها وأنا أجيء بها لك في هذه الليلة والله ليس معي دراهمٌ في هذا اليوم ولكن ربنا يسهل فقالت له: أنا ما أعرف هذا الكلام. وأدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح.....Mostra libro
تورط (سيف الجويني) مع تنظيم عصابي كبير ومن أجل سيف، تتدخل (رحمة القاضي) للدفاع عن حياته، لكن تقف بينهما تلك الجرأة الغامضة الفاتنة العائدة من الماضي لسرقة قلب رحمة وحب عمرها، فتجد رحمة نفسهاحائرة بين طريقين ... إما أن تنقذ حياة سيف ... وإما أن تنقذ حبه لها وكل طريق منهما ... يحتم عليها أن تقف في مواجهة المجهول.Mostra libro
"أدرك أن دافيدسون قد تدله في حب هذه المرأة، بقدر ما غالى في اضطهادها.. أدرك أنه كان يلقي بنفسه بين أحضان المعصية في الوقت الذي كان يجاهد فيه لإنقاذ هذه المرأة من براثنها. وأدرك أن الرجل الذي كافح لينقذ البغي من ظلمات الإثم، وليطهرها من أدران الرذيلة، قد وهن منه العزم في نهاية الصراع.. فاستسلم هو نفسه للخطيئة.. ثم أبت عليه نفسه بعد ذلك إلا أن يكفر عن ذنبه بدمه". هذه هي النهاية المؤثرة التي أرادها الروائي الإنجليزي الشهير "سومرست موم" لتحفته الفنية «الأمطار»، والتي تدور في الجزر الاستوائية حيث فرض قس متعصب سيطرته باسم الرب. على غانية لعوب وحاصرها حتى استسلمت له، ثم وقع في الخطيئة معها (كان يشتهيها طيلة الوقت دون أن يدري) ومن ثم انتحاره وصراخ الغانية أن كل الرجال خنازير.Mostra libro