الوقت صنعة
عبد الباقي مفتاح
Casa editrice: Sama Publishing House
Sinossi
كتاب "الوقت صنعة"، للكاتب الكبير الدكتور شريف أبو فرحة، والصادر عن دار سما للنشر والتوزيع، يعتبر واحد من أهم الكتب التي تناولت قيمة الوقت وعملت على تنمية مهارة إدارته
Casa editrice: Sama Publishing House
كتاب "الوقت صنعة"، للكاتب الكبير الدكتور شريف أبو فرحة، والصادر عن دار سما للنشر والتوزيع، يعتبر واحد من أهم الكتب التي تناولت قيمة الوقت وعملت على تنمية مهارة إدارته
الفكاهة مظهر من مظاهر الرقي الأخلاقي,ودليل علي الذهن الصافي و العبقرية الفذة. و كان العرب يحبون الضحك و يرحبون بالضاحكين و يقربونهم و يجزلون لهم العطاء و كانوا يختارون لأولادهم أسماء جميلة مثل : الضحاك, وضاح و بشر و فرحات..إلخ و الحقيقة إنه حينما نضحك نحرك أربع عضلات فقط من جسدنا أما البكاء فيحرك ثلاثة و عشرين عضلة, و لهذا يفضل الطب الضحك لا البكاء.. كذلك يؤثر الضحك في الجسم و العقل لانه ينشط الدورة الدموية فتزداد حيوية و نشاطا و يشعر الإنسان بالإنتشاء و السعادة ..Mostra libro
في هذه المرحلة المثيرة مِن رحلتك، دعني أخبرك أنَّ الحيرة والتردُّد طبيعيَّان، لا تتعجَّل في اتِّخاذ القرار الكامل، امنح نفسك الوقت للاستكشاف والتجارب. استثمِر هذه الفترة لاكتشاف جوانبك الخفية والشغوفة، واسعَ لاكتشاف ما يثير شغفك ويجعل نبضك يتسارع. كُن واثقًا أنَّ الاهتمامات والأهداف يمكن أن تتغيَّر مع تطوُّرك، استكشِف مجالات مختلفة واستفِد مِن تجاربها، ستُفَاجَأ بأنَّك قد تتَّجه نحو طريق مختلف بناءً على اكتشافاتك. استمِرّ في الحوار مع أقربائك وأصدقائك، فقد يفتحون أمامك أبوابًا جديدة مِن النظرة. تذكَّر أنَّ اختيار تخصُّصك ليس فقط بابًا للمعرفة والمهارات، بل هو جسرٌ لتحقيق أحلامك. سواء اخترتَ بداية محدَّدة أم تجوَّلتَ بين الخيارات، فالعمل الجادُّ والشَّغف في المجال الذي تنتمي إليه هما مفتاح الريادة والإبداع. توجَّه نحو ما ينبض بروحك وتطلُّعاتك، واعلم أنَّ تحقيق النجاح مرهون بعزيمتك وإصرارك.Mostra libro
ما أثقل الابتسامة، عندما يتسلَّل العقل إلى الفؤاد ليُريَه حقيقة البعض، فيدرك أنَّ للخذلان يدًا يمكنها أن تصفع وجوه الأبرياء…فلا أحدَ يعبر أودية الخذلان من دون إصابات، وإنَّه لمِن المؤسف أن نفقد القدرة عن التعبير عن الألم، فنقرّر أن نخطَّها بكلمات تُدمي القلوب وبأحرف ملطَّخة بالخذلان والندم بين فوضى من العزلة وضجيج من الصمت…Mostra libro
عرف بيتر شتاينس، المولع بالأدب، في صيف 2013 أنه مصاب بمرض التَّصَلُّب الجانِبِيّ الضُّمورِيّ وأن حياته ستنتهي قريبًا. بعد ستة أشهر بدأ كتابة مقالة أسبوعية في صحيفة "إن آر سي هاندلسبلاد" ربط فيها مسار مرضه بالكتب التي قرأها أو أعاد قراءتها. أصبح كافكا وديكنز وريفى وشكسبير وشيمبورسكا وخمسون كاتبًا آخر رفقاء رحلته. في مغزى القراءة، يصف شتاينس تدهور حالته الجسديَّة ورحلته مع المؤسسات الطبية ببساطة ومرح. تعد الكلاسيكيات مثل: "كونت مونت كريستو"، "سُباعيَّة المكتب"، "أبلوموف"، "الجبل السحري"، "مذكرات هادريان" نقطة البداية للتأمل في العجز والفراق والاستسلام والألم، وأيضًا في الأشياء الجميلة التي ينطوي عليها مرض مميت. القراءة بصحبة التَّصَلُّب الجانِبِيّ الضُّمورِيّ ليست مُجَرَّد قصة مؤثرة لموت متوقع، ولكنها أيضًا نظرة استثنائية على الأدب العالمي. كتاب عن عزاء القراءة ومغزاها.Mostra libro
لكل منا طريقته الخاصة في الحياة، لديه أفكاره التي يؤمن بها، ومبادئه التي يعمل عليها، لكنّنا نشترك جميعنا في السعي إلى العيش في سعادة، وسلام، وهدوء، وأمان. فهل الدنيا مثلما يقال" دار شقاء وتعب"؟ أم أنّ السعادة شيء يمكن تحقيقه؟. ربّما الإجابة هي "نعم"، لكلا السؤالين؛ فالدنيا متعبة، لكن ثمة "مفاتيح صغيرة" -على حد تعبير مهدي الموسوي- تفتح لحاملها أبواب الخير، بل تعطيه دفقات من الشعور بالرضا، والسعادة، والأمل، هذه الدفقات تعين المرء خلال سيره في طريق وعرة على اجتيازها.Mostra libro
هل يؤثرُ العملُ التقليديُّ في صحّة المرأة النفسيةِ والجسدية؟ هل من المُمكن خَلق توازنٍ حقيقي بين الحياة الشخصية والمهنية في الظروف الخاصة لبعض النساء؟ أم أن الاحتراق الوظيفي قد يصبحُ نهايةً حتميةً في بعض الظروف؟ إن كانت الإجابة بـ "نعم".. فما الحل إذن؟ هل الحلّ هو ترك الوظيفة بالكامل؟ أم البحثِ عن وظيفة تتلاءم مع أسلوبِ حياتنا؟ إن العملَ من المنزل أصبح حلًّا سحريًّا لعدد كبير من السيدات؛ الأمهات تحديدًا.. خاصة من تكن حياتهن مملوءةً بزحام المسئوليات الأساسية والتي لا يمكن غضّ الطَّرْف عنها لصالح العمل.Mostra libro