صالون غريب
إستر هيكس
Publisher: Kayan for Publishing
Summary
ما الغريب فى صالون حلاقة به كرسي واحد , حلاق واحد وزبون واحد , لكنه بلا مرآه ؟ ريما لانه لم يكن هنا بالامس , ولن يكون هنا غدا, ربما لأنني اشعر انه ... يطاردني!
Publisher: Kayan for Publishing
ما الغريب فى صالون حلاقة به كرسي واحد , حلاق واحد وزبون واحد , لكنه بلا مرآه ؟ ريما لانه لم يكن هنا بالامس , ولن يكون هنا غدا, ربما لأنني اشعر انه ... يطاردني!
ذلك المنزل المجاور للكاتبة لبنى حماد، والصادر عن دار سين للنشر والتوزيع لقد تربَّص الخطر بكِ طوال الوقت يا عزيزتي، أنت والصبية الحمقى . لكنهم لم يعلموا، أو ربما قص عليهم آبائهم قصصًا مبهمة عما يحدث في تلك المنطقة ليلا، لكنهم لم يصدقوا!!!!Show book
خالد شاب بسيط، يعيش منعزل عن الناس بسبب حادث قديم، حياته تسير على وتيرة واحدة ثم ذات مساء يحدث ما يقلب حياته رأسا على عقب في مدينة من وحي خيال المؤلف يختلط فيها الوهم مع الحقيقة، تنشق الارض عن منزل ملعون، وتظهر جثة مجهولة، ورجل بدون أسم، يتقاطع مصير خالد مع شر كامن قديمShow book
تحكي الرواية عن مغامرات كل من اليوتيوبر الشهير يحيي عزام والكاتب الأشهر محمد عصمت (بتاع الرعب) وكيف بدأت صداقتهما وكيف تحول يحيي عزام أو يايا من صانع محتوي الي كاتب بالمغامرات الخيالية في المقام الأول بالإضافة إلي بعض الأحداث الحقيقية التي حدثت بالفعل. من هو عم جابر ؟ وما شأنة بهما ؟ هل الأحداث حقيقية حقا ام من وحي الخيال ؟Show book
A great lawyer with a reputation for pleading on behalf of a contracting party with Satan before a court of the dead, and his opponent is SatanSo what will his plea be like, and will he succeed in saving the person who sinned and contracted with Satan? Let us seeShow book
عاش (جورج نادا) وحيدًا في غرفة نوم صغيرة.. وبمجرد عودته لمقطنه، كان أول ما فعله هو فصل جهاز التلفاز! في الغرف الأخرى كان بإمكانه سماع أجهزة التلفاز الخاصة بجيرانه، في معظم الأحيان كانت الأصوات بشرية، لكن بين الحين والآخر ابتدأ يسمعها على شكل نعيق غريب يماثل أصوات الغربان.. "أطع الحكومة!"، قالها أحد الكائنات المحتالة كأنما ينعق، ونعق آخر قائلا: "نحن الحكومة! نحن أصدقاؤك! أنت تفعل أي شيء من أجل صديق، أليس كذلك؟" "أطع!"، "إعمل!"Show book
"إنت هتتقتل" قالتها سيدة عجوز تجلس بعد أن نظرت طويلا إلى فنجان القهوة الذي تمسكه في يدها. تبادل صاحب الفنجان النظرات مع الفتاة الجالسة جواره، وبالرغم من شعوره بالارتباك والتوتر إلا أنه ابتسم. ثم قال محاولًا المزاح: "هتقتل؟! طيب ما تقوليلي مين هيقتلني ولا هتقتل إزاى؟" رفعت رأسها عن الفنجان ودققت النظر إليه: "قدرك مكتوب قدامي كأنه كتاب مفتوح، واللي مكتوب لازم يتشاف ومحدش يا وحيد بيهرب من قدره."Show book