بروفيتيا
محمود وهبة
Verlag: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
Beschreibung
رواية اجتماعية .... ...- لو اعطانا الله قدرة لرؤية مستقبلنا وان يكون لنا حرية تغير اقدارنا كيفما نشاء , لوجدنا بان اختيار الله وتدبيره لنا هو الخير فسبحانه مدبر الامور
Verlag: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
رواية اجتماعية .... ...- لو اعطانا الله قدرة لرؤية مستقبلنا وان يكون لنا حرية تغير اقدارنا كيفما نشاء , لوجدنا بان اختيار الله وتدبيره لنا هو الخير فسبحانه مدبر الامور
خواطر نثرية للأديب الصيني شا يه شين، يسرد فيها مجموعة من المقتطفات النثرية التي تعكس تكوينه الذاتي ومشاعره تجاه قوميته، يتحدث فيها عن مشاهداته وانطباعاته ويومياته في نثر أدبي شديد العذوبة.Zum Buch
«وكنت أخافه.. مم كنت أخاف؟ كنت أخاف شيئًا في صدري، تحركه نظرته الهادئة العميقة، وابتسامته الضيقة كفرجة الأمل البعيد.. وعندما يتحرك هذا الشيء أحس بثقل يكاد يكتم أنفاسي.. وأحيانًا يكون هذا الشيء حادّا كأنه السكين يمزق رئتيّ.. كنت أخاف هذا الشيء! هل تفهمين؟! هل تفهمين ما هو هذا الشيء؟!«.Zum Buch
في هذا الكتاب لا نقرأ فقط نصوصًا كتبتها أميرة مثقفة، بل نشهد ميلاد شهادة تاريخية نابضة، كتبتها "قدريّة حسين" بقلبٍ نابض بالإيمان، وريشةٍ مشبعة بروح المقاومة. فهل هي قداسة الرسائل؟ أم قداسة المدينة؟ أم قداسة الروح التي سكنتها؟ إنها الثلاثة معًا، وقد اجتمعت في هذا العمل الفريد لتوثّق نضال الشعب الأناضولي في وجه الاحتلال الغربي، وتخلّد بطولة مصطفى كمال باشا، ورجالٍ لم ينتظروا دعمًا من سلطان خاضع، بل حملوا أقدارهم بيدهم، ورفعوا شعارهم الأسمى: "نصرٌ من الله وفتح قريب". هذه الرسائل، التي خطّتها قدرية حسين بروح فنانة ومفكرة ومؤرخة، لم تكن مجرد وثائق، بل دعوة صريحة للتضامن الإسلامي، وتعبير صادق عن صداقة مصرية تركية تتجاوز حدود السياسة، لتصل إلى أعماق الوجدان المشترك. فهي لم تكتفِ بالتاريخ، بل منحته حسًّا جماليًا حيًا، صاغته بلغات ثلاث، وجمعت فيه بين عمق الفكر، ونبض القلب، وبلاغة البيان. إنه كتاب يضيء زاوية منسية من نضال الشرق في القرن العشرين، ويستعيد صوت امرأة فريدة، جمعت بين الثقافة الأرستقراطية، وروح المقاومة الشعبية، لتمنحنا ميراثًا إنسانيًا وتاريخيًا لا يقدّر بثمن.Zum Buch
لطيفة في غرفتها وقد استعدت بكامل لبسها للذهاب للعمل وبيدها سندويشة صغيرة، وهي تقلب بعض الأوراق. تضع ما يتبقى من السندويشة في الصحن وترتشف رشفة شاي وهي تأخذ أوراقها. نشاهدها وهي متجهه لتلبس حذاءها وهي تعرج عرجة خفيفة ملحوظة. تلبس حذاءها، الذي اختلفت فيه الفردة اليمين، عن الفردة الشمال، والذي هو مصنّع خصيصاً لذوي الاحتياجات الخاصة. تلبس الحذاء، تسير شبه طبيعية. تخرج وتقفل باب الغرفة خلفهاZum Buch
لا ترجع أهمية كتاب "البخلاء" للجاحظ إلى كونه واحدًا من عيون التراث الأدبي العربي فحسب، ولكن تكمن تلك الأهمية في معنى الفرادة، تلك التي يتميّز بها أسلوب الجاحظ، وفي جوهر فكرة الحداثة - التي إن تحققت في عمل أدبي لحقت به في كل العصور - ثم في الجِدّة والإحاطة، وهما صفتان وسمتا مؤلفاته، وجعلتاها منبعًا صافيًا للمتعة وتجدُّد القيمة. هنا، نطالع صورةً بانورامية للمجتمع الذي عاش فيه المؤلف بجميع طبقاته وأفراده. نتحسّسُ تفاصيلَ ملامحهم وخصائصَهم النفسية من غير تصنُّعٍ ولا مداراة. وعبر حكاياتِ الكتاب تنتقلُ النبرةُ من لسانٍ إلى لسان، حيث ينطقُ العامةُ والنَّوْكى والحمقى والصعاليكُ والزُّطُّ واللصوص، وينطق الخلفاءُ والأمراءُ والوزراءُ وقُوّادُ الدولة وكبارُ كُتابها. وإذا نطقَ كلُّ هؤلاء، فلا غَرْوَ أن تنبحَ كلابُهم، وتعويَ ذئابُهم، وتصيحَ ديوكُهم البخيلة وهي تعدو، كي تسلبَ الحَبَّ من مناقير الدجاج. يتخفى الجدُّ في ثوب الهزل، وينقلب الهزلُ جدًّا، وتتحركُ مفرداتُ اللغة عفيةً حرةً عبر القرون، حتى تتراقصَ حروفُها حيةً نابضةً أمام عيوننا.Zum Buch
الحب ليس رواية شرقية، في ختامها يتزوج الأبطال.. الحب أن تظل على الأصابع رجفة، وعلى الشفاه المطبقات سؤال، الحب ليس مجرد كلمة تقال.. الحب إحساس ومشاعر، تخرج بدون استئذان.. ستقابلك الكثير من الصعوبات، والتحديات، ولكن إن واجهتها بكل عزمك، وقوتك، فأنت من الشجعان.. كن صادق الوعد، والنية، مع من اختارها قلبك، وعش معها أحلى خطبة في رضا الله، تزوج على المنهج الإسلامي الصحيح، حتي تكون من السعداء، ولا تقنط من رحمة الله، إذا نزل عليك البلاء، بل ارضَ بقضائه، حتي تفوز بالجنان.. فمن كان هدفه العيش مع الله سيصل إليه، فعِشْ على مراد الله، كما أمرك اللهZum Buch