Begleiten Sie uns auf eine literarische Weltreise!
Buch zum Bücherregal hinzufügen
Grey
Einen neuen Kommentar schreiben Default profile 50px
Grey
Jetzt das ganze Buch im Abo oder die ersten Seiten gratis lesen!
All characters reduced
متعة السرد والحكايا - cover

متعة السرد والحكايا

علي بن عبدالله العريض

Verlag: وكالة الصحافة العربية

  • 0
  • 0
  • 0

Beschreibung

تجربة الكتابة عن روايات من الضفة الأخرى للعالم تحمل في ثناياها تجربة ارتحال وسفر، اكتشاف لجغرافيات جديدة، لتواريخ، لعادات غريبة، حيث متعة حكايات حقيقية ووهمية عن أرواح تسكن بجانب نهر يشق طريقه في حقول شاسعة، وعرافة عجوز تغني لعابري السبيل وتقرأ لهم الطالع؛ مع كل رواية هناك تجربة مختلفة، وحياة طويلة تكشف أسرارها خلف السطور.
حين كتب ماركيز مذكراته في "عشت لأروي"، كان ظل الرواية أعلى من صدى السيرة، تضيع الحدود بين الحقيقة ومخيال الحقيقة في السيرة، وفي الرواية لا يمكن أن نميز بين الخيال والواقع.
كم من رواية ساعدتنا على رؤية الجانب المظلم فينا.. وكم من رواية دفعتنا نحو بهجات مثيرة، وأخرى قادتنا للبكاء أو الجنون لأنها جسّدت تمثيلات لما عشناه يوماً.
Verfügbar seit: 28.02.2025.
Drucklänge: 149 Seiten.

Weitere Bücher, die Sie mögen werden

  • وحي القراءة - cover

    وحي القراءة

    هنري إيمونز

    • 0
    • 0
    • 0
    هدف هذا الكتاب ليقول للقارئ أنه يمكن للقراءة أن تفعل فعل السحر فـي شخصية الإنسان، سترى فيه مقالات فـي كل مناحي الحياة وقصص لها أثر الحرارة على الأشياء فتتسع خلايا عقلك وتتمدد زوايا روحك عند قراءتها. ومجموعة مقالات أخرى حول كتب اختيرت كما تختار حبة الفاكهة النظرة من أكوام الفاكهة، اختيرت بعناية بخبرة ونظرة أمين المكتبة.
    Zum Buch
  • سارة - cover

    سارة

    محمود وهبة

    • 0
    • 0
    • 0
    "كتبت هذه القصة ـ فيما زعم بعضهم،  لغير شيء إلا أنني أردت أن أجرب قلمي في القصة.. لهذا السبب وحده كتبت "سارة" ، وهو سبب قد يصح أو يكون له نصيب من الصحة لو أنني اعتقدت أن القصة ضريبة على كل كاتب، أو اعتقدت أن القصة أشرف أبواب الكتابة في الفنون الأدبية، أو اعتقد انني مطالب بالكتابة في كل موضوع تجول فيه أقلام المؤلفين". ثم يقول "ولست أعتقد شيئا من ذلك، فإن القصة عندي لا تعدو أن تكون بابا من أبواب الكتابة الأدبية ليست بأشرفها".
    
    عباس محمود العقاد
    Zum Buch
  • عشت سعيداً من الدراجة إلى الطائرة - cover

    عشت سعيداً من الدراجة إلى الطائرة

    محمد بن أحمد الرشيد

    • 0
    • 0
    • 0
    جاذبية كتاب ( عشت سعيدًا ) جاءت من الاختصار المفيد، وروح التفاؤل التي يقبل عليها الذوق السليم والطبيعة والبهجة ؛ فالعيش السعيد هو أمنية كل إنسان سوي، كل من رأى العنوان لا بد أن يجول في ذهنه أن من المفيد معرفة أسباب السعادة عند المؤلف ؛ ليأخذ بأسبابها، ويعض عليها بالنواجذ . سيجد القارئ أن المؤلف وضع الاسباب أمام القارئ على طبق من بلور . ما كتبه المؤلف ليس سيرة ذاتية تمامًا، وإنما هو بعض أصداء الذات الخاصة مع دروس وتجارب وقراءات تتجاوز الذات إلى الإنسانية أينما وجدت . عاش حياة كلها كفاح وعنت، وزادها تمسكًا شظف العيش والحاجة، فكانت النتيجة لذة السعادة المحافظة على الصحة والسعي الحثيث للنجاح . وتكلل الجهد بنجاح واضح على جميع المستويات الشخصية والمهنية والاجتماعية .العبيكان للنشر
    Zum Buch
  • المختار - cover

    المختار

    نزار عبيد مدني

    • 0
    • 0
    • 0
    إن حُسْن البيان وجَوْدة المقال لا تَرْجِع في جميع الأحوال إلى تَمَكُّن الكاتب من ناصية اللغة وتَفَقُّهِهِ في أساليبها، وبَصَرِه بمواقع اللفظ منها، واستظهارِهِ لصَدْرٍ صالح من بلاغات بُلَغَائها، إلى حُسْن ذوق ورهافة حِسٍّ، بحيث يَتَهَيَّأ له أن يَصُوغ فِكْرَته أَنْوَرَ صياغة، ويُصَوِّرها أَبْدَع تصوير، بل إن ذلك لَيَرْجِع في بعض الأحوال، وهي أحوال نادرة جدًّا، إلى شدة نفس الكاتب وقوة رُوحِه، فقد لا يكون الرجل وافِرَ المحصول من مَتْن اللغة، ولا هو على حظ كبير من استظهار عيون الكلام، ولا هو بالمعنِيِّ بتقصي مَنَازِع البلاغات، ومع هذا لقد يَرْتَفع بالبيان إلى ما تَتَقَطَّع دونه علائق الأقلام، ذلك لأن شدة نفْسه، وجبروت فِكْره، تأبى إلا أن تَسْطُو بالكلام فَتَنْتَزِع البيان انتزاعًا.
    وهذا الكتاب يضم باقة من مقالات وقطوف الأستاذ الشيخ عبد العزيز البشري ، نشرها في حينها في صحف ذائعة الصيت مثل : الأهرام والمؤيد واللواء وغيرها ، فقدِم آنئذ للناس بواكير فتًى فارَقَ حلقات الدرس حديثًا، ودَلَّت الأُوَل من ثمرات بيانه، على ما سيجنيه العالَمُ العربي من قُطُوف أدبه وافتنانه؟
    Zum Buch
  • عاشوا معى - cover

    عاشوا معى

    هرفيه منيان

    • 0
    • 0
    • 0
    عندما تُصدرُ الكاتبة الدكتورة لوتس عبد الكريم كتابًا ؛ فالمتوقَّع منها قراءة الجديد والمختلف  ؛ لأنها تنشرُ أوراقًا مجهُولةً من حياة من اقتربتْ منهم على مدارِ حياتها في مصر والكويت وبريطانيا واليابان وإيطاليا ، ثم أغلب دول الشرق الأقصى ، حيث عاشتْ أغلبَ عُمرِها بين الملكات والأميرات والسَّاسة والقادة والزُّعماء والرؤساء والكُتَّاب والأدباء . وكتاب " عاشُوا معي "  يُمثِّلُ واحدًا في سلسلة كُتبها الناجحة ، الذي يكشفُ العديدَ من الخفايا والخبايا والأسرار في حياة شخصياتٍ مُؤثِّرةٍ في حياتها وحياتنا ، عاشتْ في صُحبتهِم لسنواتٍ طويلةٍ ، ويمكنُ اعتبارُهُ سيرةً ذاتيةً كتبتْهَا  عنهُم ، حيثُ هناك جوانبُ غيرُ مألوفةٍ أو معرُوفةٍ أو مُتدَاولة عن هؤُلاء لا يمكنُ للقارئ أن يجدَها في  مكانٍ آخر ؛ لأنَّ ماذكرَتهُ في كتابها كانتْ شاهدةً شخصيةً عليه ، وليس مُتواترًا في الكُتبِ والمراجع ؛ فهي تكتبُ عن  شخصياتٍ عرفتهَا من قُربٍ.  إنَّ كتابَ " عاشُوا معي " يُكْمِلُ الجُزْءَ الناقصَ أو المسْكُوتَ عنهُ أو غير المطرُوق في حياةِ أسماءٍ مُؤسِّسةٍ ورائدةٍ في مختلفِ المجالات خُصُوصًا في الأدبِ والموسيقى والفنون التشكيلية والدبلوماسية والسياسة والتاريخ و ... ويمكنُ اعتبارُ الكتابِ اعترافاتٍ أو مذكِّراتٍ يربطُ حياة الكاتبة بمن كتبتْ عنهم.
    Zum Buch
  • خلاصة اليومية والشذور - cover

    خلاصة اليومية والشذور

    أشرف يحيى

    • 0
    • 0
    • 0
    أبونا آدم رجل سبط القامة، عريض الألواح، جثل الشعر، في لون بشرته أدمة، وعلى محياه سيماء الطيبة والسلامة، ولنظراته دلائل الأمانة والجهامة، ولم أدركه أنا ولكني صادفته في المنام، وعرفني به وحي الدم، والدم كما يقولون جذاب، والعرق دساس، فلما صادفته ذكرت موجدة لطالما وجدتها عليه كلما راجعت سيرته في الجنة.
    فقلت له: يا أبانا يغفر الله لك، ما أقل ميراثَك وأكثر وُرَّاثَك! أقطعوك الجنة بما رحبت فلا صنتها عليك ولا حفظتها لبنيك بعدك، ثم خرجت منها فما تزودت من ألطافها وأطايبها ولا احتقبت من تحفها وعجائبها، عزاءً لأبنائك الضارسين بالحصرم الذي أكلت، والمنغصين بالثمرة التي جنيت، وتركتهم في ظلمات الحياة يعمهون، وعلى وجه الأرضين والبحار يخبطون، فلا يهتدون، فهلا إذ كنت في الفردوس كان لك بطيباته المحللة غناء عن تلك الشجرة الممنوعة؟ وهلا إذ أكلت منها تذكرت بنيك، فقطفت لهم من ثمار الفردوس ما يتنسمون منه رائحة تلك الدار التي كنت فيها؟ ثم أورثتهم الحنين إليها! وكان مطرقًا، وكأنما هجت في نفسه ذكرى منسية، فاغرورقت عيناه بالدمع ورأيته يغالب نشيجه ويتنهد ثم مد إليَّ يده وقال: قدك يا بني قدك!
    عباس محمود العقاد
    Zum Buch