أصوات الجرار القديمة
محمود وهبة
Maison d'édition: Sama Publishing House
Synopsis
يرتكز البلكي في مجموعته القصصية أصوات الجرار القديمة على موروث اجتماعي وخصوصية بيئية لا تنضب حكايتها ففيها سطوة الماضي وجماليات الغياب والولع بالموروث.
Maison d'édition: Sama Publishing House
يرتكز البلكي في مجموعته القصصية أصوات الجرار القديمة على موروث اجتماعي وخصوصية بيئية لا تنضب حكايتها ففيها سطوة الماضي وجماليات الغياب والولع بالموروث.
مأوى الغياب مكانٌ مشيّدٌ من الكلمات. كل من فيه ينتمي إلى عالم خيالاته، ويعيش في حالة من الهواجس والشكوك. عالم مستسلم للغموض والطلاسم وعاشق لزئبقية اللاثبات واللايقين. في هذا المأوى لا نعرف إن كان ما نقرؤه تهيؤات لربة الطلاسم أم أنها هي نفسها تهيؤات آخرين. لا نعرف إن كان يجب أن نصدقها أم نؤمن بالكُتّاب المتألمين الذين يخلقون أنفسهم بقوة اللغة ويخترعون العوالم والذوات بالكلمات. في "مأوى الغياب" نقرأ عن حطام الأحداث والبشر، وعن اختمار هلع المدن الهالكة، في قصصٍ تنتمي إلى الخيال والغرائبية، بقدر ما تستمد مما يحدث في الواقع من خراب مادةً للكتابة. ويرى الناقد الدكتور محمد الشحات أن سردية "مأوى الغياب" تنهض "على تشييد رحلة متخيّلة، متتالية الحلقات، تُسائل مفاهيم المكان والزمان والوجود البشري. وهي إذ تفعل ذلك، تبحث عن جوهر التواصل الإنساني فيما وراء "اللغة" بمعناها المتداول"Voir livre
تعتبر هذه المجموعة القصصية تجربة فريدة بين تجارب نجيب محفوظ القصصية، إذ تحتوي على خمس قصص متداخلة، يجمعها الفكرة والأسلوب والرؤية للحياة. قصص يجد القارئ نفس في غمار أحداثها فلا يعرف متى بدأت، ولا يدرك حتى يصل للسطر الأخير أنها انتهت. تدور حول صراع الأفكار والرؤى الفلسفية والوجودية. في قصة «حكاية بلا بداية ولا نهاية» يتناول محفوظ الصراع المستمر بين الدين والعلم، وفي قصة «حارة العشاق» يسبر النفس البشرية التي تُنازِعها الحيرة وهشاشة الإيمان، تتسع الرؤية في قصة «روبابيكا» لتشمل المعاناة المشتركة بين بني البشر، أو الآمال الزائفة والتعلُّق بأمور دائمة التبدُّل كما في قصة «الرجل الذي فَقَدَ ذاكرته مرتين»، أما في قصة «عنبر لولو» فيتجلى الصراع بين الواقع والخيال والرغبة في التحرر من القيم الراسخة.Voir livre
فرح فتاة جميلة رقيقة تشبه الأميرات في حسنها ودلالها . وائل شاب وسيم غني ذكي تتمناه كل الفتيات. عمة فرح تحبها وتتمناها زوجة لابنها. فتيات العائلة يغارون من فرح ويتمنون أن يفوزوا بقلب مهند. بقولون أن الفتاة لا تنسى أول شاب أحبته فكيف هو الحال عندما تحب شخصاً قريباً من العائلة وتسمع من أمه أنها تتمناها زوجة لابنها؟تحكي قصة "أش خطيبها مات" عن قصة حب بين فرح وغبن عمتها وائل بدأت بأمنية وعهد وظلت تكبر على مر السنوات. تحكي قصة الإخلاص والحب الذي لا يعرف المستحيل. تحكي قصة أحداث معقدة تأخذ أنفاسك وأنت تقرأ عنها. تحكي قصة المشاعر الإنسانية بين حب وكره، حسد وغيرة، سعادة وحزن. تحكي عن الصبر والإنتظار.ترى هل سيجمع القدر بين فرح وابن عمتها مهند؟ هل ستكون النهاية سعيدة جميلة بعد كل سنوات الإنتظار ؟ أم أن هناك مفاجآت غير متوقعة تدمي القلب؟ حمل رواية " أش خطيبها مات " التي تتميز ببساطة أسلوبها وغناها بالمشاعر القوية وشاركها مع من تحبVoir livre
هذه قصص ثلاث، لكاتب من أشهر كتاب القرن التاسع عشر في فرنسا، هو جوستاف فلوبير. ظهرت في كتاب واحد عام 1877 وكانت آخر ما نشره المؤلف أثناء حياته، وقد بلغ من العمر وقتذاك الخامسة والخمسين واكتمل فنه، وذاع صيته، بعد صدور قصة "مدام بوفاري"، وقصة "سالامبو"، وكتابيه "تربية عاطفية" و"تجربة القديس أنطونيوس". وقد ظل فلوبير موزعا بين الرومانتيكية والواقعية، وهو يبدو مناقضا لنفسه، حتى ظهر كتابه "قصص ثلاث"، فجاء إثباتا على أن الكاتب لا يتقيد باتجاه ثابت، وإنما يكتب ما يحلو له أن يكتب، يكتب للفن، سواء أكان الفن في سرد الواقع أم في تصوير الخيال، وسواء أكانت صوره مأخوذة من البيئة المحيطة به، أو منتزعة من زوايا التاريخ. ولذلك يكتب فلوبير قصصه الثلاث يجمع فيها بين الرومانتيكية التصويرية في أسطورة القديس جوليان، وقصة هيروديا، وبين الواقعية الخالصة في "قلب بسيط"، وهو لا يناقض نفسه في الجمع بين هذين الاتجاهين.Voir livre
يتعلق أصحاب الحكايات بأحاديث عن الماضي، عن ذكريات الطفولة وأيام التكوين الأولى، بعد أن صاروا يحاولون التعايش مع حاضرٍ غريب تم فرضه عليهم فرضًا. هذه الحكايات تفتح لنا آفاقًا مختلفة للتفكير والتأمل الطويلين، وتعود بنا إلى ذكرياتنا البِكر الأولى، قبل أن يطمث ملامحها الواقع، ويغتال براءتها صراع الحياة.Voir livre
وصفَ النُّقَّاد «الفريسة الأخطر» بأنها «أشهر قصَّة قصيرة كُتبَت بالإنجليزيَّة على الإطلاق»، فمنذ نشرَها ريتشرد كونل لاقَت إقبالًا جماهيريًّا كبيرًا، لحبكتها التي تتضافَر فيها عناصر المغامرة والإثارة مع طابع القصص القوطيَّة، لتطرح أسئلةً عن الطَّبيعة البشريَّة وقُدرة الإنسان على العُنف، وتُلقي بتعليقاتٍ على عالم الرُّبع الأوَّل من القرن العشرين، الذي شهدَ تغيُّراتٍ اجتماعيَّةً وسياسيَّةً جسيمةً في أعقاب الحرب العالميَّة الأولى. نُشرَت القصَّة للمرَّة الأولى في عام 1924، وفازَت في عام نشرها بجائزة «أُو هنري» للقصَّة القصيرة، وطُبعَت بعد ذلك مرارًا في طبعاتٍ منفردة، وفي عددٍ كبير من أنثولوجيات القصص القصيرة، وتُرجمَت إلى عشرات اللُّغات.Voir livre