آخر العقارب
أحمد زكي
Editorial: دارك للنشر والتوزیع
Sinopsis
في ساحة الإعدام أخذوا ينظرون إليها وهي تنتظر مصيرها، بينما وقف العقرب حاملا سيفه على الجانب الآخر من المشهد؛ لوقف ذلك الطقس الشيطاني ومنع تحرير الكيان الأسود العظيم.. هكذا كان يعتقد!!!
Editorial: دارك للنشر والتوزیع
في ساحة الإعدام أخذوا ينظرون إليها وهي تنتظر مصيرها، بينما وقف العقرب حاملا سيفه على الجانب الآخر من المشهد؛ لوقف ذلك الطقس الشيطاني ومنع تحرير الكيان الأسود العظيم.. هكذا كان يعتقد!!!
الحركة الوهابية تستقطب أعدادًا من المسلمين، يغلب عليهم عدم الإلمام بالعلوم بصفة عامة، ويظنون أنهم أقوم طريقًا من غيرهم، إلى حد أنهم لا يترددون في استعمال العنف ضده، لعدم اتباعه طريقهم. فأين هم من ذلك؟ في هذا الكتاب سبر غورهم ومعرفة حقيقتهم، منذ نشأتهم. تجعل المسلم على قناعة بعدم الانتماء إليهم.Ver libro
المحاولات لا تزال مستمرة والأمل في النجاة لم ينتهِ بعد.. يقرر رجل غامض التصدي لهذا الوحش الآدمي، يقوم بتكوين فريق خاص لمطاردة "جادو" والكشف عن هويته، فريق من أصحاب المهارات الخاصة التي تميزهم عن سائر البشر. نبدأ معهم مغامرة مثيرة وغامضة للكشف عن تلك الأسئلة المرعبة..Ver libro
هذه الأوراق تذكره بدنيا قديمة.. دنيا قديمة؟! لا.. دنيا جديدة يعيشها بكل أبعادها.. إحساسه بها يأخذه من كل جانب. وعندما وقعت عينه على ورقة (الشايب) خفق قلبه.. فهو الآن راجع هناك.. ترك الرجل الذي نمت لحيته أخيرًا واختلط فيها البياض بالسواد حتى صارت رمادية، في مثل هذه الصورة الواقعة بين ثلاث ورقات أخرى ليس بينها (ولد) وزوجته تكركر بالضحك وتنظر إلى بطنها المتكور. خمن بحواشي إحساسه أنها متفائلة.. آه في أوراقها (ولد) وربما في بطنها (ولد). أما هو فإنه يرى العقدة الواقعة بين العينين في الصورة على هذه الورقة ويتذكر صورة الرجل الذي كان في زيارته. والأوراق تمر بين يديه وهى توزع.. زوجته توزع.. وهو يرمي ولا يأخذ أو يرمي ويأخذ.. غير أن نكهة هذا العالم الصامت المائج بالأرقام والصور ملأت حواسه. فليس من الضروري لأي عالم لكي يشغلنا -أن تملأه أشياء حية لأننا قادرون –كناس- أن نضفى عليه الحياة من خارجه كشأن الصحراء.Ver libro
عالمنا ممتلئ بالمخفيات على أعيننا، فهناك من يريد حمايتنا منهم بحبسهم، ولكن من يريد إرضاء فضوله يمكنه قراءة ما خطته يدي فهناك حكايات لن أطلق عليها خيالية ولكن حكايتي لن أكذب عليكم بها فهي حقيقة…Ver libro
بعد كل السلبيات والعادات السلبية الموجودة والمنتشرة بينا في المجتمع في الوقت الحالي... نجد أن الصفات الحسنة والنبيلة أصبحت قليلة جدًا والبحث عنها اليوم في مجتمعنا أصعب من البحث عن إبرة في كومة قش... وكذلك نجد أن الإنسان الآدمي الذي يتحلى ويتمتع بهذه الصفات النبيلة والحسنة، أصبح نادرًا للغاية بل قد يكون أندر من الإنديوم...Ver libro
"يردد آل الدكر أن جدهم الكبير كان صاحب مزاج عالٍ، باع نصيبه في الأندلس، وصرفه على نسوان أوروبا الحسناوات حتى لم يبقَ لديه سوى القليل، فهبط على هذه الأرض واشتراها من مالكيها، وعاد إلى سيرته. ومثلما أضاع ملكه في الأندلس؛ باع أرضه في البلد، وصرف على النسوان والصرمحة والخمر والحشيش، الذي لم يكن واحد في بر مصر كله يعرف ماهيته.. طيّر الرجل أمواله، كما تطير أدخنة الحشيش، منه لله، أضاع الأندلس، وباع الأرض لكل من هب ودب، وصار العبيد - عراة الثياب، حفاة الأقدام، سود الوجوه - أصحاب أملاك، وأصبح أولاد الأصول أبناء الأمير الدكر لايملكون حتى الفتات". تعيش عائلة الدكر على أمجاد مؤسسها، بينما أحفاد من كانوا يومًا عبيدًا عنده يتطاولون على ماضيهم العريق، فالعائلة تواجه خطرًا داهمًا يهدد وجودها، وهاهو الدكر الوحيد الباقي يواجه مصيرًا يبدو مماثلًا لجده المؤسس.. فالعون يا أولياء الله الصالحين، المدد يا سيدي أبو داوود الطائر!Ver libro