Begleiten Sie uns auf eine literarische Weltreise!
Buch zum Bücherregal hinzufügen
Grey
Einen neuen Kommentar schreiben Default profile 50px
Grey
Jetzt das ganze Buch im Abo oder die ersten Seiten gratis lesen!
All characters reduced
لامنتهي الأبعاد - cover

لامنتهي الأبعاد

علي أحمد باكثير

Verlag: دار حروف منثورة للنشر والتوزيع

  • 0
  • 0
  • 0

Beschreibung

لا منتهي الأبعاد: ليست مجرد رواية، بل هي انغماس عميق في عوالم الحب والفلسفة والصراعات الداخلية التي تختبئ خلف الوجوه الهادئة. الكاتبة لاميتا تاج الدين تأخذ القارئ في رحلة عبر أروقة النفس البشرية وما يسكنها من أسئلة وجودية ومشاعر متناقضة، حيث تتشابك حياة الشخصيات مع بعضها في شبكة من الألم والجمال، الصمت والعشق، الجنون والحكمة. الرواية تستكشف كيف يمكن للحظ واحد أن يغير حياة إنسان بالكامل، وكيف يمكن للحب أن يكون قوة مدمرة أو منقذة. بأسلوبها الساحر والمفعم بالرمزية، تقدم لاميتا لوحة أدبية غنية تعكس التعقيد البشري بكل ما فيه من ضعف وقوة
Verfügbar seit: 05.06.2025.
Drucklänge: 107 Seiten.

Weitere Bücher, die Sie mögen werden

  • الاختيار الصعب - cover

    الاختيار الصعب

    شارون م درابر

    • 0
    • 0
    • 0
    الثانية عشرة منتصف الليل ،يجلس "تيد" في مكتبه لينجزَ بعضَ الأعمال ويتأمّل الفاكس الواصل منذ لحظات ولا يحوي سوى بضع كلمات: "أنا عائدةٌ إلى المنزل...جودي" على مدار السنين كانت جودى معتادةً إرسال تلغرافات أو فاكسات تعلن عن عودتها وفى كلِّ مرة كانت تحدد موعد الوصول والسفركما أنَّها كانت تحدد أيضاً إذا كانت تنوي الإقامة فى المدينة أو إذا كانت ستقيم فى المنزل الذي تملكه والدتها إلّا أن هذا الفاكس لم يكن حمل أيّاً من هذه المعلومات.. السؤال الذي أرّقَ "تيد" ،هل تعتبر جودي هذا المنزلَ منزلها حقّاً؟ فهي لم تعد إلى هنا منذ سنوات. يستعيدُ ذكرياته معها في هذا المنزل ،فقد تزوّجَ والده من أمّ جودي وهما طفلان ،لقد كانت جودي تعتبره دائماً عدوّها اللدود وكيف في احدى نزوات مراهقتهما تزوّجها ثمَّ تركها وسافر، وها هي اليوم تعود ،هزيلةً شاحبة الوجه؟ لماذا عادت جودي في هذا الوقت؟ وما سرُّ مرضها الذي تحاولُ إخفاءه عن الجميع؟ وزواج "جودي" و"تيد" ما مصيره ؟هل سيذوب جبلُ الجليد بينهما أم سيمتدّ..
    Zum Buch
  • المستبد - cover

    المستبد

    ربيعة المضري

    • 0
    • 0
    • 0
    ارتاحت "دافينا" قليلًا وتناولت قضمةً من الخبز المحمَص، قالت بحزن: _لم أدرك أنني جائعة..... ستيف هل تؤمن بالحب؟. فكَّر قليلاً قبل أن يجيب: الحبُ الذي لا يتغيَر حتى الموت؟ همست:أجل _أجل، لكن لا أعلم إن كان يصيب المرء فجأة ،إن أردت الحقيقة، ثم َّنظر إليها متسائلًا وتابع: _وانت؟. _حقاً لا أعلم. _لا تؤمنين بالحب أو لا تعلمين إن كان هكذا الحب. رفعت كتفيها وأجابت: الاثنان معاً، لكن ربما هذا ما أشتاق إليه ،على رغم الإنطباع المُغاير الذي أعطيه للناس. _أعتقد جميعنا هكذا... _وأنت ايضاً؟ نظرت إليه من تحت رموشها الطويلة أراح رأسه على الأريكة قائلاً: "إن أردت الصّدق هذا أمرٌ حقيقي، لكنّه لم يكن أمراً مهماً في حياتي، أعتقد أنّني كنت بانتظار الفتاة المناسبة وأنَّ هذا ما حدث معي في السابق، لكنها لم توافقني الراي. سألت "دافينا": كيف حدث ذلك؟ "_قالت لي بوضوح أنها لا تستطيع أن تُمضي حياتها هنا تماماً كما لا تستطيع الطيران. "المستبد"هي واحدة من سلسلة روايات عبير الرومانسية العالمية المنتقاة بعناية شديدة و التي تزخر بحمولة عاطفية عالية و تلتهب خلالها المشاعر المتناقضة مثل الحب و الكراهية و الغضب و الحلم و المغفرة و الانتقام ، كل ذلك بأسلوب شيق و ممتع يرحل بالقارئ الى عوالم الحس و الشعور و العاطفة ، فيبحر به في أعماق المشاعر الانسانية المقدسة و الراقية التي عرفها الانسان في مختلف العصور و الأزمان. تحكي هذه الرواية قصّة "دافينا" المدبّرة المنزلية والتي لا تقبلُ العمل عندَ الرجال العزّاب ،ولا تهتمُّ بأمرِ الرجال كلّه ،لكن يقودها القدر للعمل في جزيرة خلّابة عند "ستيف أوريك" الذي عبّرَ لها عن إعجابه بها منذ اللقاء الأول. فهل سيُكسَرُ حاجزُ الجمودِ بينهما ؟أم أنَّ الطبعَ يغلِبُ التطبّع؟
    Zum Buch
  • الرمح المكسور - cover

    الرمح المكسور

    د. حنان الناصر, Arabookverse

    • 0
    • 0
    • 0
    تدور أحداث هذة السلسلة خلال الحقبة الأخيرة من عصر الدلة الأندلسية التى دمت مايقرب من سبعه قرون ، ينقلنا الأديب الراحل
    د . نبيل فاروق إلى اجواء الفرسان فى زمن الاندلس الغابر ، حيث يواجة بطلنا الأمراء والملوك الأسبان وفرسانهم ،منتصرا على حيلهم ومخططاتهم المستمرة فى صراعهم مع العرب الأندلسين
    Zum Buch
  • لعبة من يخسر يربح - cover

    لعبة من يخسر يربح

    ربيعة المضري

    • 0
    • 0
    • 0
    تشعر فانيسا بالحرقة والألم الشديدن للشبه البالغ بينها وبين ابنة عمها ناديا عارضة الأزياء الشهيرة والتي على ما يبدو لا تُحمَد سيرتها بين الناس. تعيش فانيسا مع أخيها غافن الذي يكبرها بسنتين منذ أن توفي والديهما، إلا أنها تعبت من تحمل تبعات مسؤوليته، حتى وإذ أصبح مصورًا محترفًا ذائع الشهرة، لا يفتأ يطلب عونها ومساعدتها، إذ ينتهي الحال به يطلب منها أن تكون غلافًا لمجلة على أنها ناديا. تقف فانيسا حائرةً أمام هذا الخيار الصعب، فقد أمضت حياتها متباهية باحتشامها، رافضةً ما تقوم به ناديا أو حتى مجرد التشبه بينهما، أما عواقب رفضها فستكون وخيمة على غافن والذي يطلب منها أن تنُجِحَ مشروع استوديو التصوير الخاص به في بداياته على إثر فوزه بجائزة أفضل مصور على مستوى مدينة كلارويل، بل وأن هذه الصورة ستتيح له الفرصة لحضور الاحتفال الترحيبي الذي تقيمه المدينة لـجاي كورتلان، بطل كرة قدم السابق، ومن مواليد مدينة كلارويل والذي أصبح حاليًا رجل أعمال ناجح. غافن سيصيبه الجنون إذا لم تُسنَح له هذه الفرصة، فتوافق فانيسا وبالفعل تفعل ذلك. من ثم يقع المحظور وتقع في حب جاي الذي يبادلها نفس المشاعر لكن على أنها ناديا، فهل تنجح في جعله يهواها وهي على النقيض التام من ما رسمه في مخيلتها عن ناديا؟
    Zum Buch
  • الحكاية فيها هن - cover

    الحكاية فيها هن

    جان نيكولا

    • 0
    • 0
    • 0
    بعد ان تعرف على اكثر من 30 عروسة قرر أن يضع يده على أبرز الصفات السلبية، التي أبعدته عنهن ولكن كان للقدر ترتيب اخر ليجد نصفه الاخر.
    "الحكاية فيها هن" رواية بقلم مروة سلامة - نسرين سلامة
    Zum Buch
  • ستينية القلب - cover

    ستينية القلب

    حصة الفرحان

    • 0
    • 0
    • 0
    أخبرتني أنّه بوسعي أنْ أمسكَ يدك وقتما أشاء، ينما كنتُ أتمنى أنْ تمسكَ كفي كما يجدر بك كرجل ... أن تفعلَ ذلك ابتغاء مرضاة الحُبّ ... أنْ تغرسني في صدرِ أيامك لأنبت نباتًا حسنًا في حديقة قلبك وحقيقة أيامك! أن أتفشى بك، وأنتشر في ضواحي لهفتك جميعها ... أن يمتد صوتي إلى روحك ... أن يسقط عنادك كلما أدرت لك ظهري ذات دلال ... أن تُحبني بإسرافٍ كما أسرفت في ضياعي بداخلك ... أن يعثر عليّ شوقك كلما اختبأتُ عنوةً عن أيامك ... أن يأتي بك من أبعد لحظة انشغال لك عني ... أن تصادق أفعالك على أقوالك ووعودك معي ... أن ترتدي اسمي كما أصبح اسمك قميصًا لعقلي كلما خلعته تعرّى جسد شوقي للعابرين حولي، وسمعوني أئِنُ بك!
    Zum Buch