ليلة فى جهنم - الرصد
محمود وهبة
Maison d'édition: دارك للنشر والتوزیع
Synopsis
نبـذة عـن روايــة "ليلة فى جهنم - الرصد" الصـادرة عن دار دارك للنشــر والتوزيــع، للكـاتــب حسـن الجنـدي : تعلمت أنه في هذا العالم، لاشيء يبدو كما تراه.!!
Maison d'édition: دارك للنشر والتوزیع
نبـذة عـن روايــة "ليلة فى جهنم - الرصد" الصـادرة عن دار دارك للنشــر والتوزيــع، للكـاتــب حسـن الجنـدي : تعلمت أنه في هذا العالم، لاشيء يبدو كما تراه.!!
بالقرب من النيل وجدت... وبمنأى عن الناس كانت تلك البقعة... كانت مثالية تصاعد عليها بناء.... نادى أصحابه من كل حدب وصوب فجاؤوا ملبين نداء خفي سمعوه بأرواحهم هم جنوده وعبيده ورعاياه بدون رغبتهم! أتوا ليحققوا رسالته في الأرض، ليسكنوا في البقعة التي اختيرت لهم منذ قرون، في تلك البناية التي لم تعطى اسم، بل منحت رقم لسبب مجهول، وصارت.....((عمارة رقم 9))Voir livre
ما سرُّ ذلك المقام المقدس الموجود في تلك القرية المصرية والذي الذي يقدِّسه أهلُها؟ يقولون إنه للشيخ (نوح) الذي عاش بها منذ زمن قديم، ذبحه أعداؤه لكنه لم يمت، بل ستره الله عن الجميع.. ليعود في شوارع القرية ليلًا ليقتص من الظالمين.. فقط الظالمين.. لكن، لماذا لا تؤمن به (عزيزة) ولا عائلتها؟!Voir livre
يعود حسين الغرباوي من أمريكا محاولاً كشف أسرار تركة جده "الغرباوي الكبير" غير أن القدر يسوقه إلى سر ملعون لم يتخيل أن يقابله في حياته، الجد الغرباوي الكبير ترك في بيته بمصر الجديدة لعنة عائلة بلعام، حيث حاول الجد تحضير "بلعام" وهو من أقوى الشياطين المعروفين من أبناء إبليس، المارد "بلعام" يتلبس روح الغرباوي الجد، وتحتل عائلة بلعام منزل الغرباوي، وتنتقم من كل بشري تحط قدماه أرض الشقة المغلقة بمصر الجديدة .. يواجه حسين كل ذلك ويسعى للخروج سالماً بتركة جده، ولكن هل يستطيع أحد مواجهة عائلة بلعام!Voir livre
نبـذة عـن روايــة "مخطوطة ابن إسحاق - مدينة الموتى" الصـادرة عن دار دارك للنشــر والتوزيــع، للكـاتــب حسـن الجنـدي : إلى روح صديقي يوسف رحمه الله.. غفر الله لك ولأصدقائنا....!!Voir livre
"أنت عالم للحقائق فلا تكابر." تمسك "سحر" برأسها تحاول طرد تلك الأصوات التي تخترق عملها بينما يلتف من حولها العالم والصوت يعلو شيئا فشيئا على مسامعها قائًلا: "الموت كالحياة ؛ كلاهما حق ، فلكل أجل كتاب .. ولكل وعد ميعاد، فلتسرع لأسارع أنا إليك""Voir livre
أسوأ انتقال هو انتقال عائلة مؤلفة من عددٍ لا بأس به من الأفراد، ومن ضمنهم أطفال.. هو الانتقال المألوف على الأغلب، والأسوأ أن يكون سببه الظروف المعيشية، حيث تقطن مسكنا ما لأعوام فتألفه ويألفك، ثم يبدأ هيجان الإيجارات وجشع الملاك، أو لارتفاع الضرائب الدائم.. الخ من تلك المنغصات التي تمنح الحياة ضفة شديدة الرمادية والتجهم.. بالنسبة للأطفال فتلك متعة ما بعدها متعة.. تغيير المقطن بغض النظر عن الظروف المادية التي لا يفقهون ماهيتها، فلو وقعت الحرب، لكان الأطفال يتراكضون صارخين بسعادة كون المدرسة مقفلة أو مدمرة في أسوأ السيناريوهات، بالنسبة للأهالي أو أفضلها بالنسبة لهم، كما يجدون النوم في العراء داخل أكياس تدريبا لا بأس به على حياة التشرد.. لربما من هنا ابتدأ الأمر!! عندما قررت "حنان" الانتقال بسبب ابنتها "دلال"، كانت ابنتها غريبة الأطوار، والملابس والتصرفات، كانت بمثابة كتلة من المشاكل المتنقلة، وعليه، فقد قررت الأم الانتقال بأسرتها للبدء مجددًا، على صفحة بيضاء ناصعة لم تتلوث بنقطة حبر سوداء واحدة! هل نجحت حنان في قرارا بالإنتقال في ابنتها لمكان آمن نظيف ؟ وهل كان المكان الذي انتقلا إليه حقاً نظيف ؟ هل اتخذت حنان قرارًا صائبًا أم أنّها ارتكبت أفظع عملٍ يمكن لأمٍّ القيام به؟! للإجابة على كل الأسئلة التي تجول في ذهنك الآن إضغط على الرابط وابدأ بقراءة هذه الجزء المثيرVoir livre