Unisciti a noi in un viaggio nel mondo dei libri!
Aggiungi questo libro allo scaffale
Grey
Scrivi un nuovo commento Default profile 50px
Grey
Iscriviti per leggere l'intero libro o leggi le prime pagine gratuitamente!
All characters reduced
هذا أنا - cover

هذا أنا

أحمد ضيوف

Casa editrice: Tafaseel for Publishing

  • 0
  • 0
  • 0

Sinossi

كتاب (هذا أنا... حياتي ما بين حلوٍ ومرّ) هو سيرة حياة شخصيّة عاديّة، لكنّها عصاميّة وذكيّة، تخطّت السبعين عامًا من حياتها، وتحمّلت الكثير خلالها؛ لتطوير نفسها، والوصول بها إلى مراتب متقدّمة علميـّاً، وأدبيّاً، ودون مساعدة أحد، حتى تكون في المقدّمة.. ولاقت خلال ذلك الكثير من التشجيع، والإعجاب، في نفس الوقت الذي لاقت به الكثير من المصاعب والشدائد، فهل حقّقت كلّ ما تطمح إليه؟
أحبّت هذه الشخصيّة أن تنقل بعض التفاصيل في حياتها لعلّ في ذلك عبرةً ودروسًا لغيرها، يمكن الاستفادة منها، أو السير على طريقها، وفي هذا متعة لا تقل عن المتعة التي كتبت بها الكاتبة مؤلّفها.
وقد قسّمت الكاتبة حياتها إلى مراحل، لوحظ من خلالها أن غزارة الإنتاج كانت غالبًا في المراحل المتقدّمة من عمرها، وفي هذا إشارة للجميع بأن العمر ليس عائقًا في وجه الإنتاج، بل قد يكون العكس، بأن زيادة الخبرات والنضج يؤديان إلى زيادة الإنتاج.
Disponibile da: 09/06/2024.
Lunghezza di stampa: 392 pagine.

Altri libri che potrebbero interessarti

  • شك - cover

    شك

    زياد طارق

    • 0
    • 0
    • 0
    ولا أدري كم من الوقت مضى على هذا الحال حتى أقبَلت الشرطة، وأمسكَ أحدهم بيدي، وحاولتُ النهوض في المرة الأولى، ونهضتُ في الثانية. توقف الضرب، وردَّدتِ الأصوات: «لا تحموا هذا الزنديق»، «هذا الملعون يستحِق القتل»، «هذا كافر ملحد». مشيتُ برفقة الشرطة، حاملاً في وجهي كدمات كثيرة، وفي بطني وظهري آلامٌ عديدة، بخطواتٍ بطيئةٍ متثاقلة، تعجزُ عن حمل جسمي، بشكلٍ طبيعي. والصيحات ترافقنا تهديداً ووعيداً، إلا أنها تضاءلت شيئاً فشيئاً. وما إن وصلنا ميدان التحرير، حتى اختفَتْ أصواتُهُم من الأثير، ولم يعد أحدٌ يسير خلفنا، سوى شاب يلبس كوفية، ذات مقدمة أمامية. إنه الشاب الذي رمى بجسده فوقي، وتحمل الضربات من أجلي، وكان يناشِد المتجمهرين أن يرحموني، ويصيح بأعلى صوته «لقد قتلتموه!».
    Mostra libro
  • قلب النصيري - cover

    قلب النصيري

    علي بن عبدالله العريض

    • 0
    • 0
    • 0
    و يسقط على ركبته و أحجار السور تلتئم.. تغيب عنه رؤى القدس، يبكي و ينظر حوله فيرى يهود التيه يبكون الى جواره و هم يلطمون وجوههم و يضربون رؤوسهم بأحجار السور العتيق.
    و يهمس لنفسه بصوت كئيب مريض: قد غلبك الشيطان يا سليمان.. ها أنت تراه ينتصر.
    و ينبعث النور في المكان.
    يرفع الخليفة عينيه المتعبتين فيرى صاحبه.
    وجهه المضيء و لحيته العظيمة و عيناه الصادقتان.. يهمس باسمه بحلق جاف: عمر بن عبد العزيز ؟! 
    يهز الشاب رأسه و يغطي القنديل بهدوء. ينظر الى الخليفة صامتا، يقترب و يجلس أمامه.. يضيء نور القنديل الذهبي وجهه مثل قديسي جدران كنائس دمشق الذين رآهم سليمان من قبل.
    يهمس للخليفة قائلا: مازلت حيا يا سليمان.. مازال فيك القلب و العقل و الروح، فانظر ما تصنع.
    Mostra libro
  • رسائل ترد للمرسل - cover

    رسائل ترد للمرسل

    عادل زعيتر

    • 0
    • 0
    • 0
    أشباه قصص قصيرةإنها تلك الكلمات التي قلتها بصوت خافت خوفا من أن تُسمَع، أو أوقفتها في حلقك خوفا من أن تفلت، أو دارت في أروقة عقلك سجينة حتى لا تهرب إلى فمك.إنه هذا الأسف الذي تعارك مع كرامتك لتنتصر هي عليه في النهاية، وتحبسه في زنزانة ألقت بمفتاح قفلها بعيدا باسم الكبرياء وحفظ ماء الوجه.الصرخة التي تمنَّيت ليل نهار أن تصرخها في أزحم الميادين، لكن غلبك خوفك الذي أسميته حرصا، واتَّهمت شجاعتك برميك في التهلكة.مقدار حبك الذي خجلت من وصفه، ومقدار كرهك الذي لم تجد جدوى من شرحه.طلب أو رجاء لم تُحْنِ قامتك لطلبه، فعشت مرفوع الرأس، لكن كَلَوْح خشب لا يلين ولا يفرح.الورقة البيضاء التي لم تستطع أصابعك إمساك القلم لسطر مشاعرك بها، وإن انتصرت على نفسك وبُحْتَ بما في قلبك على سطورها طبَّقتها واعتبرتها رسالة لن تُرسل.. وإن أرسِلت فأنت تعلم جيداً أنها.. ستُرَد للمُرسِل.
    Mostra libro
  • أنا الخائن - cover

    أنا الخائن

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    كما بكيتها أبكيه.. لسنا قضاة ولاحُكَّامًا.. نحن جميعًا مذنبون.. وحده  يبقى  الغفور الرحيم!!     "كيف بدأت النهاية؟ وكيف ولدت؟    كما نموت.. كما يولد طفل ونمنحه الحب والحنان ويكبر؛ ليرسم على ملامح والديه تجاعيد العناء والخوف عليه، ثم في لحظة يسقط ميتًا مقتولاً برصاصة صغيرة، لا يشتري ثمنها زهرة أو قمحة سمراء..".  أهكذا حقًّا تأتي النهايات؟! وهل حقًّا نحن لا ننسى ولا نغفر إلا لأنفسنا فقط..!!!
    Mostra libro
  • ما فعله داريوس - cover

    ما فعله داريوس

    أحمد شمعة

    • 0
    • 0
    • 0
    كيف يمكنُ لماضٍ دُفن تحتَ رمالِ الزمنِ أن يغيرَ حياةَ رجلٍ؟
    لماذا تظهَرُ كلماتٌ غامضة بلغةٍ "ديموطيقيةٍ" لا يراها سوَى "ياسين" وحدَه؟
    ما الّذي قد يحدثُ عندما يصبحُ الحاضرُ مرتبطًا بلغزٍ من العصورِ القديمةِ؟
    يعثرُ أستاذ التاريخ "ياسين العطار" على دفترٍ غامضٍ يعودُ لأستاذهِ الراحلِ، ليكتشفُ كلماتٍ غامضةٍ تظهرُ له وحدَه، مكتُوبة بلغةٍ "ديموطيقية" قديمةٍ. تقودُه الكلمات إلى صراعٍ تاريخيٍّ مميتٍ بين مصرَ القديمةِ وملوكِ الفرسِ.
    في هذه الروايةُ:
    لغز قديم قد يغير التاريخ حولَ حقيقة اختفاءِ جيشِ الملكِ "قَمبيز" في عاصفة رملية مزعومة.
    مغامرةً تاريخيةً آسرةً يتشابكُ فيها الحاضرُ مع أسرارِ مصرَ القديمةِ.
    هل يمكن للحب أن يكون أداة لفك لغز تاريخي قديم؟
    روايةٌ ممتعةٌ تسافرُ بكَ عبرَ الزمنِ، لتكشفَ أسرارًا غامضةً مدفونةً تحتَ رمالِ التاريخِ، حيثُ تصبحُ الحقيقةُ أكثرَ إبهارًا من الأساطيرِ.
    Mostra libro
  • حافة الجريمة - قصص - cover

    حافة الجريمة - قصص

    نزار عبيد مدني

    • 0
    • 0
    • 0
    هذه الأوراق تذكره بدنيا قديمة.. دنيا قديمة؟! لا.. دنيا جديدة يعيشها بكل أبعادها.. إحساسه بها يأخذه من كل جانب. وعندما وقعت عينه على ورقة (الشايب) خفق قلبه.. فهو الآن راجع هناك.. ترك الرجل الذي نمت لحيته أخيرًا واختلط فيها البياض بالسواد حتى صارت رمادية، في مثل هذه الصورة الواقعة بين ثلاث ورقات أخرى ليس بينها (ولد) وزوجته تكركر بالضحك وتنظر إلى بطنها المتكور. خمن بحواشي إحساسه أنها متفائلة.. آه في أوراقها (ولد) وربما في بطنها (ولد). أما هو فإنه يرى العقدة الواقعة بين العينين في الصورة على هذه الورقة ويتذكر صورة الرجل الذي كان في زيارته.
    والأوراق تمر بين يديه وهى توزع.. زوجته توزع.. وهو يرمي ولا يأخذ أو يرمي ويأخذ.. غير أن نكهة هذا العالم الصامت المائج بالأرقام والصور ملأت حواسه. فليس من الضروري لأي عالم لكي يشغلنا -أن تملأه أشياء حية لأننا قادرون –كناس- أن نضفى عليه الحياة من خارجه كشأن الصحراء.
    Mostra libro