Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
علاء الدين المكافح والمصباح السحري - cover

علاء الدين المكافح والمصباح السحري

ابیوسه نیکول

Publisher: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

هذه القصة هي بداية لمجموعة قصصية موجه للطفل والأسرة معًا وهي لا تخلو من عنصر التشويق لجذب الطفل وتسليته وتعليمه وتهذيبه في آن واحد. إنها أول سلسلة قصصية تتناول العديد من القصص الشهيرة المشوهة بالنقد والتحليل، من خلال إعادة صيغتها وسردها بالشكل الذي يبني لا يهدم، ويعضد الاخلاق القويمة التي تفتقر لها الكثير من تلك القصص المتداولة.سيجد فيها الآباء العديد من الرسايل الإرشادية والتربوية الهامة التي تعينهم على تربية نشأ يفتخرون به سلوكًا وخلقًا.
Available since: 07/02/2024.
Print length: 51 pages.

Other books that might interest you

  • المزهاف - "الحياة هي الموت، في صورةٍ أخرى" - cover

    المزهاف - "الحياة هي الموت، في...

    حصة الفرحان

    • 0
    • 0
    • 0
    رأت ولدها الأول: بجديلتيه اللتين يلمّهما على كتفيه، ومفرق شعره الذي يتوسط رأسه، له رائحة الجنّة، يضحك، فيظهر نابُه الذي كُسر ذات عراكٍ على سقيا الماء، تذكُر ذلك اليوم جيدًا، حين وردوا على الآبار بعد أربعة  أيام، والإبل ظامئة، راكبًا الرحول، وسِبَال الإبل تهتزّ وهي تسير بسرعة نحو الماء، وردت معهم في نفس الوقت، إبلٌ أخرى، من الجماعة نفسها، طال الكلام، كلٌّ يريد لإبِله أن تَرِدَ الماء أولًا، رضي ابنها، كانت تراه وهي قريبة من الآبار، غير بعيد من بيوت الشَعر، حين انصرف يريد أن يكفَّ نياقه عن الماء حتى يحين دورها؛ قال الآخرون: "غصبًا عن شواربك"
    توقف لحظة، ثم ذهب إلى رَحُوله، أخرج من متاعه عصًا غليظة، واستدار عليهم.
    كان قلب فهدة يرفّ وهي ترى ولدها البِكر في نزاله الأول، لم تستطع لحظتها أن تصيح، ولم تُرِدْ له أن يراها، لـمّا أعاده الفتيان إلى بيته، كان نابه مكسورًا، ودمه يابسًا على جبهته، وإبله وردتْ قبل الجميع.
    حين أفاقت فهدة من غيبتها، وجدت شالح يقول لأخيه: "الرصاصة ناشبة بين اللحم والجلد، ما يضرّه أن تبقى".
    Show book
  • زوجات ضائعات - cover

    زوجات ضائعات

    هرفيه منيان

    • 0
    • 0
    • 0
    غريبة.. إنها تحس بعد هذا اللقاء كأنها تغيرت.. كأنها كبرت.. كأنها أصبحت في سن عادل.. بل إنها أحست أنها زوجة فعلًا رغم أن الزفاف لم يتم بعد.. ضاع منها إحساسها بأنها فتاة صغيرة تحب رجلًا يكبرها بعشرين عامًا.. ضاع منها كل خيال وأحلام الصبا.. وبدأ الواقع يسيطر عليها.. إنها ليست صغيرة. إنها زوجة وعادل ليس زوجها..
    Show book
  • إسكندرية ليه - cover

    إسكندرية ليه

    عادل زعيتر

    • 0
    • 0
    • 0
    يرصد كتاب ""إسكندرية ليه"" اختراق سينما يوسف شاهين لتابوهات اجتماعية وفنية، كما يتناول الكتاب للكاتب الصّحفي والنّاقد الفنّي عصام زكريا، العديد من القصص عن السيرة الذاتية ليوسف شاهين، فتناول قصة يحيى شكري مراد المراهق الذي يحب التمثيل والذي عبر عن يوسف شاهين في فترة شبابه، حيث يحاول إثبات نفسه ويفكر في السفر إلى أمريكا لدراسة التمثيل رغم ظروف عائلته الصعبة، ومن قصته تتفرّع العديد من القصص في كافة أنحاء الاسكندرية.
    ولا يقوم زكريا برواية سيرة يوسف شاهين فقط ولكنه يروي عن أسلوب الحياة في الإسكندرية في فترة الحرب العالمية الثانية أيضاً، كما يسرد قصة حب بين شابٍ مصريٍّ يدعى إبراهيم وفتاة يهودية تدعى سارة، وبهذه القصة ينقل لنا طبيعة الحياة الإجتماعية في الإسكندرية. كما تطرق للسياسة وذلك عن طريق قصة مجموعة من الشباب يريدون التخلص من الاحتلال الإنجليزي، وتطرق أيضاً إلى نشأة العصابات اليهودية، وكيف أن يحيى فقد صديقه بسبب انضمامه لتلك العصابات.
    ومن غلاف الكتاب، نقرأ: ""ليس فقط لأن يوسف شاهين هو أشهر وأهم مخرج سينمائي عربي، أو لأن فيلم ""اسكندرية.. ليه؟"" أول فيلم مصري يحصل على جائزة كبرى من أحد المهرجانات الثلاثة الكبري "" كان"" و""برلين"" و"" فينيسيا"" إنما لأسباب آخرى عدة. ""إسكندرية.. ليه؟"" هو أكثر أفلام يوسف شاهين تركيبا وابتكارًا على مستوى السيناريو: مزيج من السيرة الذاتية والرواية التاريخية، ومن الخيال السيريالي والواقعية التوثيقية المخلوطين بالميلودراما والاستعراض، أكثر من خمسين شخصية تتشابك مصائرها وتتقاطع طرقها في خيوط درامية عامة وخاصة، وهو أقرب عمل عربي مصاغ على طريقة السيمفونية التي تتكون من بناء محكم لكن متعدد الطبقات وألحان متوازية تعزفها عشرات الآلات لكن في تناسق وتناغم"".
    Show book
  • مع النساء ضد الحب - cover

    مع النساء ضد الحب

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    عبْر كتابة مخادعة تتجاوز المألوف، تمارس هذه الرواية لعبة الإيهام، فالكاتب يُطلق على بطل الرواية اسمه الحقيقي، كما يُحيطه بشخصيات أدبية معروفة بالاسم، ويتطرق من خلاله للوسط الثقافي وطبقة المثقفين، ما يوحي بأنه بصدد تقديم سيرة ما.
    واللافت أن يحدث هذا في زمن مِفصلي من التاريخ الحديث، إذ يصاحب الأحداث حراك شعبي يطالب بالتغيير، كما يدرك العالَم فجأة أنه مهدد بوباء كورونا، الذي رمى بثقله على الحياة فصارت اليوميات تحت ظله مشحونة ومختلفة.
    ثمة منحى آخر نطالع من خلاله استعراضًا لتجارب البطل مع الكتابة والقراءة، والنساء والحب، والخذلان والخيبة، إنها رؤية صادمة لا يمكن لغير الكتابة الجريئة أن تأخذنا إليها.
    Show book
  • من المذنب - cover

    من المذنب

    ياسو فوكودا

    • 0
    • 0
    • 0
    منذ أن صدرت هذه الرواية في عام 1846، وقد صار هذا السؤال واحدًا من الأسئلة الكلاسيكية في الأدب والفكر الروسيين. "من المذنب؟" هي رائعة ألكسندر جيرتسن الروائية، وهي من الروايات الروسية الأم التي شكّلت فن الرواية الروسية بأكمله في زمن لم تكن قد ظهرت فيه بعد أعمال تولستوي ودوستويفسكي وغيرهما. إنها رواية اجتماعية مبهرة، ترصد قطاعات عريضة ومختلفة من المجتمع الروسي، وتؤسس لفن الرواية النفسية التي برع فيها الروس.أبطال جيرتسن ليسوا أخيارًا أو أشرارًا بصورة مميزة، بقدر ما هم أبناء عصرهم. صحيح أن بعضهم يرتكب جرائم أخلاقية شديدة، لكنها تتم داخل إطار العصر، فتبدو عادية تمامًا، إلى درجة أن يتساءل القارئ: وهل كان بالإمكان أن تسلك الشخصية على نحو مغاير؟
    لم تتناول الرواية الأطر الاجتماعية والسياسية التي أفضت بالشخصيات إلى مصائرها وحسب، بل تناولت أيضًا العوالم الداخلية بدقة وعمق؛ الأمر الذي ساعد على تحويل سؤال «من المذنب؟» برفقة أسئلة أخرى مثل «ما العمل؟»، إلى أن يكون الموضوع الرئيس لأعمال تولستوي ودوستويفسكي
    Show book
  • حكايات حارتنا - cover

    حكايات حارتنا

    أنس صادق

    • 0
    • 0
    • 0
    رواية فريدة في تكوينها، قُوامها الكثير من الحكايات التي تبدو للوهلة الأولى كأنها وحدات سردية قائمة بذاتها، غير أنها تتضافر مع توالي الصفحات بحيث ترتسم صورةٌ للحارة، أو للعالَم كما يراه محفوظ، مرسومًا من عينَي طفل نشأ في الحارة وخَبِر شخوصها وأحوالها. حكايات تبدأ بتكيَّة الدراويش بغموضهما ورمزيتها، وتنتهي إليها من جديد بعدما تمُرُّ على أبناء الحارة وتسرد حكاياتهم المدهشة. قيل إن محفوظ بدأ في كتابتها ككتاب مستوحًى من سيرته الذاتية وخِبرته الشخصية، ثم حدا بها أو حدت به إلى آفاق الخيال والتأمُّل الأكثر براحًا. تم تحويلها لعمل مسرحي بنفس العنوان عام 1990.
    Show book