درب الكتابة
عبد الحي محمد
Casa editrice: شركة مدارك للنشر و التوزيع
Sinossi
محطات لم يتخلّف أحدٌ من كبار الكتّاب عن المرور عليها، أستعرضها لكل من أرّقته أفكاره أو ازدحمت بداخله مشاعره، فراح يبحث عن أقلام وأوراق يشكو إليها وبها، وليرفع صوته بكل هدوء.
Casa editrice: شركة مدارك للنشر و التوزيع
محطات لم يتخلّف أحدٌ من كبار الكتّاب عن المرور عليها، أستعرضها لكل من أرّقته أفكاره أو ازدحمت بداخله مشاعره، فراح يبحث عن أقلام وأوراق يشكو إليها وبها، وليرفع صوته بكل هدوء.
صدرت الطبعة الأولى من هذا الكتاب في عام 1748م، ويُعد من أبرز الكتب التي ظهرت في عصر الأنوار الذي سبق الثورة الفرنسية، ويستعرض فيه الفيلسوف الفرنسي مونتسكيو، واحد من أهم فلاسفة عصر التنوير، أنظمة الحكم المعروفة: الملكية، والديكتاتورية، والجمهورية، مفرقًا بين مبادئ كل منهم، ويناقش مبدأ فصل السلطات الثلاث: التنفيذية، والتشريعية، والقضائية، وضرورة الحفاظ على التوازن بينها، كما يعيد تعريف الفضيلة والشرف. ويتناول هذا الجزء من الكتاب القوانين، وهي العلاقات الضرورية المشتقة من طبيعة الأشياء، فللألوهية قوانينها، وللعالم المادي قوانينه، وللإنسان قوانينه، وهو مُسير بقوانين ثابتة كالأجرام الأخرى، ورغم محدودية إدراكه، فإنه دائمًا ما ينقض القوانين التي شرعها الله، والقوانين التي يضعها هو بنفسه. كما يناقش تأثير طبيعة الأرض وجودتها بالقوانين السائدة في البلد، فمثلًا غالبا ما تخضع البلدان الخصيبة لحكومة الفرد، في حين تخضع البلدان غير الخصيبة لحكومة الجماعة، ويحافظ الجبليون على حكومة أكثر اعتدالًا؛ لأنهم أقل عرضة للفتح، ويسهل عليهم الدفاع عن أنفسهم، وتصعب مهاجمتهم.Mostra libro
إنه الحب الذي يسمو على مَطالِب الحس، ولا تُدنِّسه شهواتُ الأبدان. ونحن لا نزال نُسمِّي هذا الضربَ من الحب الشريف أفلاطونيًّا، إجلالًا لذكرى ذلك الفيلسوف العظيم صاحب الأكاديمية، ومُعلِّم المُعلِّم الأول. هل يُمكن للحب أن يُحرِّك الضمائر؛ فيُبدي رأيًا، أو يُعلِن فرحًا، أو يُنسي ألمًا؟ وهل يُمكِن للكراهية أن تَصوغ قانون النفس الخاص؛ فتُعلِن حربًا، أو تعتدي على جماعة، أو تقتل نفسًا؟ إنه كتابٌ يبحث في أعماق النفس البشرية عن أصل الحب والكراهية وبواعثهما، وتأثيراتهما على حياة الإنسان، ويأخذنا في رحلةٍ متسلسلة عبر عِلم النفس، ومراحل نمو المشاعر من الطفولة إلى الشباب والكهولة، وعِلم الحياة الذي يُعنَى بحفظ الفرد والنوع منذ انقسام الخلية والتناسُل، وعلاقةِ الحب بالرغبة الجنسية والأمومة والحمل والرضاعة، ودوافعِ الغَيرة والدلال عند المرأة، لنسأل أنفُسَنا عن السِّر الأعظم في تحريك البشر، أهو الحب أم الكراهية؟Mostra libro
في هذا الكتاب يرفع الأكاديمي القدير السير رتشارد لفنجستون صوته عاليًا مناديًا بأن الهدف الصحيح للتربية ينبغي أن يكون ترقية مدارك المرء، وتنمية مواهبه، وتهذيب أخلاقه، وإثارة اهتمامه بالمعرفة والحق والصلاح لذاتها، لا سعيًا وراء غاية مادية، واتخاذ المرء وجهة نظر إزاء الحياة وفلسفة لها حتى لا يضل سواء السبيل في تيه هذا العالم. ويشرح المؤلف في إسهاب أثر الأدب والتاريخ والدين في تدريب الخلق، ويحث على ضرورة الاهتمام بدراسة الآداب القديمة، ولاسيما آداب الإغريق، لما حوته بين دفتيها من حكمة سامية وعظة بليغة وأدب رفيع، ويطالب في إلحاح وتشديد بإلغاء الامتحانات، لما تحدثه من أضرار وخيمة في التربية والتعليم.Mostra libro
ما الذي حدث في المفاعل رقم أربعة في محطة تشيرنوبل في مساء الخامس والعشرين من نيسان عام ألف وتسعمائة وستة وثمانين؟ كيف تسبب خطأ بسيط في كارثة نووية كادت تمحي البشرية بأكملها من الوجود؟ كيف تعامل الاتحاد السوفييتي مع تلك الكارثة؟Mostra libro
عندما أسأل تلك الفئة من الناس عن الكتب أو المجلات النسوية التي يقرؤونها، وحين أستفسرهم عن الأحاديث النسوية التي سمعوها، وعن الناشطات النسويات اللاتي يعرفونهنّ يجيبونني بأن كل ما سمعوه عن الحركة النسوية ليس إلا أمـرا مستهلكاً، وأنهم لم يقتربوا البتة من الحركة النسوية، ولا يعرفون ما يحدث في الواقع. غالبا ما يعتقدون أن الحركة النسوية هي مجموعة من النساء الغاضبات اللواتي يردن التشبه بالرجال. إنهم لا يفكرون في الحركة النسوية على أنها حركة حقوقية تسعى إلى حصول المرأة على حقوق متساوية مع الرجال. عندما أتحدث عن النسوية كما أعرفها - عن قرب وانطلاقاً من تجربة شخصية- يستمعون إلي عن طيب خاطر، رغم أنّهم بمجرد أن تنتهي محادثاتنا، يسارعون إلى إخباري بأنني مختلفة ولست مثل النسويات «الحقيقيات، والغاضبات اللواتي يكرهن الرجال. حينها، أؤكد لهم أنني نسوية حقيقية وراديكالية بقدر ما يمكن للمرء أن يكون، وإذا تجرؤوا على الاقتراب من الحركة النسوية فسوف يرون أن الأمر ليس كما تخيلوه.Mostra libro
أرى أن مهمّتي تنطوي على تنبيه الرأي العام إلى آلام الطفولة المبكرة، وهو ما أسعى إليه على مستويين مختلفين، وأبذل جهدي على هذين المستويين للوصول إلى الطفل الذي كان عليه القارئ الراشد. أبحث هذا في القسم الأول من الكتاب عبر عرضٍ لـ«التربية السوداء»، أيْ المناهج التربوية التي نشأ عليها أهلنا وأجدادنا. ربما يوقظ الفصل الأول عند بعض القراء، مشاعرَ إثارةٍ وغضب قد يكون لها تأثيرٌ علاجيّ مفيد. وفي القسم الثاني، سأعمد إلى وصف حياة إحدى مدمنات المخدرات، ثم أتحدث عن حياة قائد سياسي مشهور، وثالثاً عن أحد قتلة الأطفال؛ فهؤلاء الثلاثة كانوا ضحيّة معاملات سيّئة وإهانات عميقة خلال سني حياتهم الأولى. في اثنتين من هذه الحالات الثلاث، أستند بشكل مباشر تماماً إلى قصصٍ سردها لي المعنيّون حول طفولتهم، وما تلاها من حياتهما، وأودّ مساعدة القارئ على فهم هذه الشهادات المؤلمة بوصفي محلّلة نفسية. هذه الأقدار الثلاثة تدين الآثار التخريبية للتربية، وإنكارها للجزء الحيّ فينا، وتفضح خطرها على المجتمع. حتى في إطار التحليل النفسي، ولا سيما إطار النموذج الغريزي، تبقى آثارٌ من هذا الموقف التربوي. فكرتُ في البداية، في أن أجعل من دراسة هذه النقطة المحدّدة فصلاً أدرجه في هذا الكتاب، لكن نظراً لضخامة الموضوع، فقد تحول إلى موضوع لكتابٍ ثالث نُشر في ألمانيا (Du sollst nicht merken, Suhrkamp, 1981). بيّنتُ فيه أيضاً، وبشكل أدقّ ممّا فعلت حتى الآن، أوجهَ الخلاف بين مواقفي ومختلف النظريات والنماذج التحليلية النفسية.Mostra libro